حازت المرأةُ السّعودية على لقب ثالث أجمل امرأة في العالم، بحسب ٍ أجراها المؤرخ “كريستوفور جولايل”.

 

وجاء هذا التصنيف بناء على ”الرقة و النعومة” التي قيل أنها تتمتع بها الفتاة السعودية الأصل، إضافةً إلى احتفاظها بكمّ كبيرٍ و مبهرٍ من الحياء و الخجل الذي يبدو جلياً، وواضحاً في تصرفاتها و سلوكها، إلى جانب ذلك كثرة اهتمامها بالموضة من دون أن يفقدها ذلك أو يقلل شيئاً من حشمتها و تسترها أو يؤثر على لباسها الشرعي .

 

وأكدت الدراسة أن الحنان والعاطفة القوية الشديدة و المحبة واللطف من أهم الصفات التي تتمتع بها المرأة السعودية و يميزها عن غيرها, وهو ما يمدها بطاقة و قدرة إبداعية خلاقة و مبهرة ليس لها مثيل .

 

واعتمد المؤرخ في القيام بهذا التصنيف على بعض القياسات العلمية و الواقعية الصحيحة:

 

1. لا تحصل إلا على أغلى و أثمن الأشياء, ولا تحصل إلا على أفضل و أجود الأنواع مهما كان ثمنها .

 

2. تتمتع باهتمام أسرتها طالما هي فتاة ثم تتمتع باهتمام زوجها بعد أن تتزوج .

 

3. لديها مصروفها الخاص الذي يوفره لها ولي أمرها سواء كان أبوها أو أخوها أو زوجها, و يكفي هذا المصروف عادة لما تحتاجه و أكثر بكثير .

 

4. هناك من يقوم بخدمتها دائماً و أبداً, و لا تقوم بفعل أي من حاجاتها شخصياً, فهناك دائما من يفعل لها ما تريد .

 

5.كل طلبات و رغبات المرأة السعودية تتم تلبيتها دون منازع مهما كانت صعوبتها أو تكلفتها .