“وطن – ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة معاريف العبرية أن الإعدام أضحى مصير الصحفيين في ، بعد القبضة الأمنية المتزايدة وتراجع حرية الرأي، فضلا عن الأحكام القضائية المُسيّسة.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه حكم بالإعدام أمس على اثنين من أعضاء شبكة الجزيرة غيابيا وأدينوا في تهمة تسريب وثائق متعلقة بالأمن القومي في عهد الرئيس محمد مرسي.

 

وأشارت معاريف إلى أنه في ظل الأحكام الحالية والأزمة الراهنة بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية، يبدو أن الإعدام هو المصير النهائي الذي ينتظر الصحفيون في مصر.

 

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن العلاقات بين مصر وقطر -التابع لها صحفيان حكم عليهما بالإعدام- تدهورت منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، حيث تعتبر التغطية الإخبارية التي تقدمها قناة الجزيرة حول مصر وأماكن أخرى في الشرق الأوسط مصاب متحيزة لصالح الجماعات الإسلامية.