الهدهد

خطيب سعودي يمتدح نصر الله ويقاتل الرياض شر قتال والداخلية والأوقاف لا يعرفون “فيديو”

امتدح أحد خطباء مدينة الأحساء السعودية، ويدعى “حسن الراضي”، في خطبة له يوم الجمعة الماضي «حسن نصر الله» زعيم «حزب الله» اللبناني الذي صنفته المملكة كمنظمة إرهابية، وحذرت وزارة الداخلية من التعاطف أو التعامل معه.

 

ومجد «الراضي» في خطبة ألقاها بمسجد الرسول في بلدة العمران بالأحساء، وتم تداولها على مواقع التواصل، زعيم «حزب الله»، فيما كال الاتهامات للمملكة، بحسب ما نقلت صحيفة الوطن السعودية.

 

وقال مدير مكتب وزير الشؤون الإسلامية المساعد للبرامج والمناسبات «عبدالله المدلج»، إنه لم يرد إليهم في الوزارة أي معلومات أو شكاوى بهذا الشأن، لافتا إلى أنه لا يمنع من التحقق من الأمر.

 

وأكد «المدلج» وجود أنظمة وقوانين تتعامل بها الوزارة في حال وجود مخالفات، خاصة فيما يصب في مصلحة أمن الوطن، وما تم التعميم به في وقت سابق، بما يمنع التعاطف والتعامل مع حزب الله».

 

وأوضح المستشار في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد «عبد الرحمن العسكر»، أنه في حال ثبوت صحة المقطع، وصدر توجيه بحق الخطيب المعني، سيتم اتخاذ اللازم في الحال.

 

وأبعد المسؤولية المباشرة في هذه الجوانب عن وزارة الشؤون الإسلامية، مؤكدا أنها تعود إلى إمارة المنطقة بشكل مباشر، حيث إنها المعنية بمتابعة ما يخص خطباء المساجد، وكذلك نوعية الخطب التي يقدمونها.

 

وكان وزراء خارجية الدول العربية قرروا في اجتماعهم، يوم 11 مارس/آذار الجاري، إدراج «حزب الله» في قوائم «التنظيمات الإرهابية»، لتلحق بقرار مماثل اتخذه «مجلس التعاون الخليجي».

 

وخلال الفترة الأخيرة، أبعدت دول خليجية مقيمين أجانب على أراضيها بحجة تعاطفهم وتأييدهم لـ«حزب الله»، فيما هددت أخرى، ومن بينها الكويت والسعودية، باتخاذ خطوات مماثلة.

 

وتأتي الحملة العربية والخليجية ضد «حزب الله» استجابة للرياض التي قررت في 19 فبراير/شباط الماضي إجراء مراجعة شاملة لعلاقاتها مع بيروت، وتضمن ذلك وقف المساعدات السعودية للجيش وقوى الأمن في لبنان؛ احتجاجا على «المواقف اللبنانية المناهضة للمملكة على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة».

 

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى