نائب مصري يكشف دور “عمرو موسى” في تمزيق ليبيا

0

قال عضو مجلس النواب المصري عبد الرحيم علي، إنّ ليبيا بعد حكم العقيد معمّر القذافي، شهدت هجوم ”ذئبين” وهما الأوروبيون والأمريكان، و”مجموعات التكفير”، لافتاً إلى أن أمين عام جامعة الدول العربية السابق عمرو موسى، ساعد في تمزيق ليبيا.

 

وأوضح في تصريحاتٍ صحفية أن الأمريكان والغرب كانا يحتاجان غطاء دوليا، كما أن الأمم المتحدة كانت تحتاج غطاء عربيا، والغطاء العربي كان يحتاج أمين عام جامعة الدول العربية ليقنع وزراء الخارجية العرب ليتخذوا القرار المساند لفكرة دعوة التدخل في ليبيا، موضحا أنه عندما بدأ التدخل في ليبيا انتهت إلى الأبد.

 

وأضاف “علي”، أن ”الذئب الثاني” هو “الجماعات التكفيرية” في الصحراء التي كان منها تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا، والجماعة الإسلامية المقاتلة في الجزائر، والمغرب وموريتانيا، والهاربين من سجون القذافي.

 

وقال إن هناك نحو 100 ألف “إرهابي” زحفوا إلى تونس والجزائر وليبيا وموريتانيا عقب سقوط نظام الرئيس التونسي بن علي، “رغم أن تونس كانت معروفة بأنها قلعة العلمانية في الوطن العربي حينها”.كما قال

 

وأضاف أن تنظيم داعش كان إحدى الوسائل التي استخدمت من أجل تقسيم الشرق الأوسط، وهو بطاقة فعالة في يد المؤامرة من أجل تقسيم المنطقة في 30 جوان القادم، ولكن المؤامرة ستخفق.

 

وتابع عضو مجلس النواب، أن ممولي التنظيمات الإرهابية وتنظيم ”داعش” لم يكتفوا بسوريا، مشيرا إلى أنهم خلال ثورة 25 يناير، وبعد فتح السجون، دعموا محمد الظواهري، ومجموعة القاعدة للوقوف في ميدان التحرير بالأعلام السوداء، والمشاركة في ”جمعة قندهار” في مصر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.