(وطن – وعد الأحمد) نشر المغني السويدي “كوفي بلود” الذي يعمل أيضاً في إصلاح المصاعد على صفحته الشخصية في”فيسبوك” ثناءً لسيدة لاجئة قدمت له ولرفاقه الضيافة بعد ساعات من العمل الشاق، وأرفق المنشور بصورة لصينية الضيافة وفوقها عدة كاسات شاي وقطع من الكعك.

 

وقال بلود في المنشور الذي حصد أعلى المشاهدات والإعجابات:”شكراً ايتها السيدة اللاجئة فاجئتينا بقيمك وعاداتك لقد أدفأت مشاعرنا الباردة”. مضيفاً:”انكم نعمة للسويد أيها المهاجرون العرب”؟

 

وشرح الشاب السويدي الذي يعمل كعازف جيتار أيضاً في فرقة The Last Band ماجرى قائلاً: “كنا نعمل على صيانة المصعد ونصدر أصواتاً بالطبع ففتحت امرأة محجبة الباب وأخرجت لنا الشاي والكعك وكانت لفتة لطيفة أحسسنا عندها بلطف ودفء المشاعر بعد تعب ومشقة في العمل”.

 

وأضاف أنه تعجب من موقفها هذا فطمأنته السيدة قائلة:”هذه عاداتنا وابتسمت وطلبت منه أن يترك الأواني مكانها عندما يغادر وهي ستعود لتأخذها ودخلت لبيتها” .

 

وعلقّ بلود في ختام المنشور:”من الرائع أن يكون في السويد تعدد للثقافات”.

12417958_574988162658929_1032808698992419715_n

وبعد نشر الشاب السويدي للقصة حظيت بأكثر من 65000 وشكر من السويديين لهذا التصرف الحضاري كما علّق الكثير من اللاجئين على القصة التي رأوا أنها ليست بغريبة عن العرب والسوريين تحديداً.

 

ورأى “Abid Alkrem Haj Yosef” أن القصة تعبرعن أصالة وعراقة عمرها آلاف السنين لم يتخلْ عنها السوريون رغم محنتهم وبؤسهم”.

 

وعلّق الكاتب السوري عبد الله مكسور:”الفكرة من هذه الصورة أن الموقف حدث مع الكثير من منا وأننا كسوريين لا نخرج من جلودنا أينما حللنا”.

 

أما Wafaa Kabatil فكتبت :”هذه عاداتنا وقيمنا في كل سوريتنا الجريحة ؟ نتعاطف مع العامل ونحسن للمسكين ونرد الأذى عن جيراننا” .