“نحس” الجسمي اشعل حريق دبي هذه المرة.. والجماهير تلح عليه بالغناء لـ “إسرائيل”

وطن (خاص) بدأ الشارع العربي يبدي تخوفاً وتندراً حيال ما بات يعرف “نحس” الفنان الإماراتي حسين الجسمي المرتبط بالكوارث والمآسي التي تعقب حتى تغريدات ينشرها على حسابه الرسمي “تويتر”، راح معها متابعوه يرددون عبارات بطريقة ساخرة تحذر من الأغاني التي سيتغنيها الجسمي مستقبلا.

أمس نشر الفنان حسين الجسمي تغريدة على صفحته الرسمية ليل الخميس، قُبيل احتفالية رأس السنة الميلادية قال فيها : “اليوم دبي ستكون مضيئة بالألعاب النارية” عقبها اشتعال فندق “العنوان” في المدينة.

وأشعلت تغريدة الإماراتي تعليقات مواقع التواصل تندراً على إصرار ملازمة نحس الجسمي، مطالبين إياه التوقف عن نشر تغريداته خاصة انها باتت تحقق كوارث ومصائب، ونبوءة ساخرة تحل لاحقاً كوارث دموية.

وتعتبر الجماهير أعمال الجسمي شؤما أو نحسا بحسب توصيف البعض، موضحة العلاقة بينها وبين انهيار رافعة الحرم وموت الحجاج، وحدوث مشاكل أمنية في مصر واليمن وليبيا، وحتى في انهزام برشلونة وغيرها، ووصل الأمر إلى مطالبة بعضهم أن يغنى للمحتل الإسرائيلي.

ويشهد كل من يؤيد حالة النحس التي ارتبطت بها أغاني الجسمي ، بتدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا بعد إطلاق أغنيته ليبيا يا جنة، وكذلك الحال في مصر بأغاني عقب” بشرة خير ، وسيادة المواطن، وتسلم الأيادي “.

ولعل أكثرها غرابة النبوءة التي أطلقها الجسمي قبل بضعة أيام قبل هجمات باريس، التي كانت تحذر الفرنسيين من حدوث كارثة في بلادهم بعد صدور أغنية الجسمي الأخيرة نفح باريس، لتتحقق تلك النبوءة الساخرة.

ويتداول مواقع التواصل الاجتماعي تندراً تجاوز نحس الإماراتي الدول، وإنما امتد للأندية الرياضية العالمية في إشارة إلى نادي برشلونة الاسباني والذي أصبح معه نادي “حارات” بعد تعرضه لخسارة فادحة ومثيرة للجدل في تاريخه الكروي.

ولم يخف الجسمي غضبه حيال تداول ملازمة “النحس” تندراً من قبل جمهوره ومتابعيه على مواقع التواصل ، معتبراً انه من غير المعقول الربط بينها وبين ما يعقبها من أحداث.

وكان الفنان الإماراتي حسين الجسمي وجه تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر إلى جمهوره، قال فيها : أنتم أهلي وناسي ، ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لقاني من بعض أحبائي تجريح. ليعبر فيها بذلك عن غضبه من موجة السخرية اللاذعة التي طالته مؤخراً والتي انضم إليها عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ممن ربطوا بين أغاني الجسمي وحدوث كوارث أو خراب في البلدان التي ذكرها في أعماله.

‫6 تعليقات

  1. أحد أصدقائي كان شديد التدين وجدا ملتزم. للأسف, بعد أن استمع صديقي لإحدى الأناشيد الدينية بصوت الجسمي تغير حاله وانقلب إلى حال شديد السوء. أصبح صديقي يصنع من التمر تماثيل ويعبدها, وعندما يجوع يأكلها. كل هذا بسبب النحس الشؤم البومة xo

  2. تعلمون عندما يغني هذا على أحد فادعوا له بالرحمة هذا الجسمي هو سبب ما وصلت إليه ريال مدريد

  3. والله يالجسمي عندك موهبه عظيمه استغلها ياخي في تدمير اعداء الله .
    انا ارجوك وابوس راسك غني لاسرائيل وامريكا وروسيا وايران والاسد وشيوخ الخمارات والعرص الخسيسي
    يمكن من بعد الله ثم موهبتك العظيمه يأخذهم الله اخذ عزيز مقتدر.
    خليك ذيب وابدء مشروع تدمير اعداء المسلمين

  4. حقيقى الفنان الجسمى موهبه غنائية ذو صوت محبوب حقيقى
    ، والان وبعد تكرار تلك المأسى أصبح له موهبة اخرى، فهل يستغل الجسمى تلك الموهبه فى الغناء أو التغريد لأعداء الأمه، واذا نجح الامر فبالتاكيد سيصير بطل قومى

اترك رداً على متابع إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى