دراسة إسرائيلية تحذر السيسي من خطورة الشباب .. والإخوان أكثر الفصائل السياسية تأثيراً بالشرق الأوسط

1

(خاص – وطن) نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي دراسة حول جماعة الإخوان المسلمين في ، مؤكدا أنهم فصيل سياسي مؤثر وفعال بالمجتمع المصري، موضحا أنها تتبنى النهج السلمي، وتتفاعل مع الإحباط المتزايد بين الشباب المصري.

 

وبحسب الدراسة فقد أكدت أنه من الصعب إثبات تورط الجماعة السياسية في الأحداث الأمنية التي استهدفت قوات الشرطة والجيش، فضلاً عن رجال القضاء خلال الشهور الماضية.

 

وتضيف الدراسة الإسرائيلية التي جاءت تحت عنوان “الإخوان المسلمين في مصر: إعادة تنظيم”، أن التقارير الأمنية تشير إلى أن الأحداث التي شهدتها خلال الفترة الماضية يقف وراءها خلايا تابعة لتنظيم الذي ينتشر في الحدود الغربية (ليبيا)، حيث يسعى التنظيم إلى توسيع نشاطه حتى يضم مصر.

 

وتؤكد الدراسة التي نشرت يوم 23 من ديسمبر الحالي، أن جماعة الإخوان المسلمين واحدة من أكثر الحركات السياسية تأثيراً ليس في مصر فقط، بل في منطقة الشرق الأوسط كلها، مشيرةً إلى أن تدخل خلال عام 2013 الماضي للإطاحة بالرئيس جاء لكون الجماعة الرابح الأكب من ثورات الربيع العربي التي أسقط الديكتاتوريات القديمة.

 

وأوضحت الدراسة أن الإخوان منذ الإطاحة بالرئيس مرسي من قِبَل الجيش، يتعرضون لضغوطات كبيرة، وتم قتل آلاف المتظاهرين المؤيدين لجماعة، كذلك تم اعتقال عشرات الآلاف من المعارضين الإسلامين، هذا بخلاف حظر الجماعة الإسلامية، باعتبارها تنظيماً إرهابياً، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية الاجتماعية، حيث تشرف الجماعة على الكثير من الجمعيات الخيرية.

 

ولفتت دراسة معهد الأمن القومي الإسرائيلي إلى أن جماعة الإخوان المسلمين شهدت تغييرات هيكلية خلال الشهور الماضية، عقب اعتقال الكثير من قيادات الجماعة المركزية، مضيفةً أن هذه التغييرات أعطت الشباب هامشاً من الحرية في العمل والتحرك، لا سيما في ظل تزايد قمع قوات الأمن ضد أعضاء الجماعة.

 

وأشارت الدراسة الإسرائيلية إلى أن التغييرات التي شهدتها الجماعة خلال الأشهر الماضية لم تقتصر على الجانب الهيكلي أو الترتيب الهرمي داخل الجماعة، بل شمل أيضا تغييرات أيديلوجية، بعدما اقتربت الجماعة من نشطاء الدعوة السلفية في مصر، الذين أصبحوا يعادون النظام الحالي بشكل كبير.

 

وأضافت الدراسة أن جماعة الإخوان المسلمين تتبنى المنهج اللاعنفي، لكن وجود جماعات مسلحة وحركات تتبنى هذا الخيار المسلح في مواجهة النظام الحالي، خاصة في شبه جزيرة سيناء وعمليات استهداف قيادات الأمن والقضاة بالقاهرة، قد يترتب عليها نتائج وانعكاسات قوية في مصر، لا سيما وأن التجربة الديمقراطية خلال عهد الإخوان لم تكتمل وانقلب عليها الجيش.

 

وتحذر الدراسة من خطورة توظيف الجماعات الجهادية في سيناء إلى هذا الشباب الغاضب في مصر، مضيفة أن شعور الانتقام من النظام الحالي يتملكهم بقوة، لذلك قد تستغلهم جماعات الجهاد العالمي المنتشرة في سيناء لتنفيذ عمليات انتقامية ضد قوات الأمن ومؤسسات الدولة.

 

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    عساكر مصر.واسرائيل مكملان لبعضهمابعضا….عساكرمصر ماهي الا بنادق اسرائيلية كاتمة للصوت.تقتل وفق أوامر اسيادهم الصهاينة…لن أذيع ســـرا أن قلت أن عساكر دون استشناء لقطاء أبا عن جد…واللقيط يبقى لقيطا ذليل حتى ولو وصل عنان السماء…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.