“فيديو”.. لاعب سعودي تلى اية قرآنية وفارق الحياة بعدها بدقائق معدودة

2

 

رصد تسجيل فيديو اللحظات الأخيرة في حياة اللاعب السعودي مشاري الصاعدي ، الذي توفي بحادث سير وذلك بعد لحظات بسيطة من تسجيله تلاوة للقرآن بصوته بنية نشرها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ، بحسب ما ذكرت صحيفة عكاظ .

 

ووفقا للصحيفة فقد روى  لاعبا نادي “القوس”: خالد العبود، وعمر ذياب، اللحظات الأخيرة في حياة زميلهما في الفريق مشاري الصاعدي، الذي لقي مصرعه في حادث تصادم بشاحنة على طريق مفرق الخرمة.

 

وقبل اصطدام السيارة (التي يستقلانها برفقة زميليهما)، بادر  الصاعدي  بتسجيل صوته وهو يقرأ القرآن، تمهيداً لنشره في أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقالا إن الثواني التي كان الجميع منشغلين بها عن الطريق أثناء تسجيل المقطع تسببت في وفاة زميليهما، رحمهما الله.

 

 

ووقع الحادث على طريق مفرق الخرمة لأربعة من لاعبي نادي القوس، أثناء قدومهم من مكة المكرمة إلى الخرمة لمشاركة فريقهم في مباراته مع فريق منيف من تربة.

 

ونتج عن الحادث وفاة اللاعب “الصاعدي” على الفور، فيما أصيب اللاعب رامي العتيبي بإصابات بليغة تُوفي على إثرها لاحقاً، ويرقد بمستشفى الملك عبدالعزيز بالطائف اللاعبان خالد العبود وعمر ذياب.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عبدالرحمن يقول

    اللهم ارحم عبدك وتقبله في جناتك

  2. إحترموا القراء يقول

    برجاء إحترام القراء عند كتابة الأخبار ونشر الفيديوهات.
    الصورة لجهاز كاسيت فى سيارة. وهو للعرض وليس للتسجيل. ولا علاقة بين هذه الصورة الثابتة والتلاوة ولا علاقة لها باللاعبين.
    رحم الله أموات المسلمين ولكن لا للمتاجرة بالموت.
    الفيديو كاذب هذا شيئ لا جدال فيه ولا علاقة له بالحادث هذا شيئ لا جدال فيه. لكن السؤال من الذى ألف هذه القصة الساذجة؟
    كان يكفى شهادة زملاؤه أنه كان يقرأ القرآن قبل الحادث وكفى.
    ما معنى أن أحدهم كان يسجل تلاوة قرآنية بينما هو فى رحلة بالسيارة وكأن الدنيا ضاقت عليه بما رحبت فإنعدمت الأماكن إلا من السيارة.
    ثم يقول الشاهد إنشغلنا عن الطريق بسبب تسجيله للتلاوة…. وما علاقة التلاوة بالطريق؟
    سواء كان هو من يقود أو مجرد متواجد بالسيارة فهذا شيئ لا يشغل أحد غيره.
    أما إذا كان هو من يقود السيارة ويقوم بالتسجيل على هاتفه المحمول ويقود بسرعة بيد واحدة فهذا قد يفسر الحادث. وهنا الحادث نتيجة إستعمال الهاتف أثناء القيادة ويتساوى فى ذلك أن كان يتلو القرآن أو يتحدث. فلا إنشغال بغير الطريق.
    أرى أنها قصة ساذجة وكان من الأفضل عدم طرحها.
    رحم الله أموات المسلمين. وكفانا شر الملفقين والمتاجرين بالأموات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.