هل قتل قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني في الضربات الإسرائيلية على دمشق؟

قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني كان موجوداً في سوريا وحضر اجتماعاً مهماً

وطن– تردّدت أنباء عن مقتل قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني في الغارات الإسرائيلية العنيفة التي ضربت العاصمة السورية دمشق، في الساعات الأولى من فجر اليوم الأحد.

ونُسب إلى مصادر سورية القول إن إسماعيل قاآني الذي كان في زيارة إلى دير الزور قبل يومين، قُتل في الضربة الإسرائيلية الأخيرة.

رواية أخرى

إلا أن رواية مناقضة صدرت عن جيسون برودسكي، الخبير في الشؤون الإيرانية، ومدير السياسات في منظمة “متحدون ضد إيران النووية”، الذي نفى مقتل قاآني.

وفيما أكّد أن قاآني كان موجوداً بالفعل في سوريا لحضور اجتماع، إلا أنه نفى في الوقت نفسه ما تردد عن مقتله.

وقال الباحث في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر، إن قاآني عاد من سوريا إلى إيران قبل شن الغارات الإسرائيلية على دمشق.

ونشر برودسكي، صورة لقائد فيلق القدس، وقال إنها من اجتماع حضره قاآني، أمس السبت، مع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.

قاآني تفقّد المناطق المنكوبة بالزلزال

وكان إسماعيل قاآني، قد أجرى قبل أيام، جولة ميدانية في المناطق المنكوبة جراء الزلزال في سوريا الذي أسفر عن آلاف الضحايا.

ونشرت وسائل إعلام، لقطات للجنرال قاآني في أثناء جولته الميدانية في المناطق السورية المنكوبة.

وآنذاك، ذكرت وكانت وكالة الأنباء الإيرانية أن قائد فيلق القدس زار المناطق المتضررة، وأشرف على عمل كوادر الإغاثة الإيرانيين الموجودين في موقع إزالة الأنقاض في سوريا.

عَيّن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، قاآني قائدًا لـ”الفيلق” خلفًا لقاسم سليماني، بعد اغتياله بعملية أمريكية استهدفته في العاصمة العراقية بغداد.

مقتل إسماعيل قاآني
عين إسماعيل قاآني خلفًا لقاسم سليماني الذي قتل في غارة أمريكية على بغداد

ويعتبر قاآني، المولود في ولاية خراسان عام 1958، ظل سليماني المتشدد، وكان قد شغل منصب نائب قائد فيلق القدس لنحو عقدين من الزمن، متدرّجًا في الرتب منذ حضوره في صفوف قادة الحرس الثوري خلال الحرب العراقية-الإيرانية.

ويتبنى قاآني فكرة تدخل إيران وتمددها في المنطقة، وتحديدًا في سوريا والعراق.

قتلى القصف الإسرائيلي على دمشق

وفي الساعات الأولى من فجر اليوم، شنّت إسرائيل قصفاً عنيفاً على العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى و15 جريحاً بينهم سيدتان على الأقل.

فيما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن سقوط 15 قتيلاً بينهم سيدتان على الأقل جراء القصف الإسرائيلي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر في شرطة دمشق، قوله: “سقط عدد من الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على أحياء سكنية في دمشق من دون أن تحدد عددهم”، متحدّثاً عن أضرار مادية كبيرة في الأبنية السكنية.

وطال القصف، بشكل رئيسي، حي كفر سوسة في جنوب غرب دمشق، الذي يعدّ من الأحياء الراقية في العاصمة السورية، وتوجد فيه مقرات عسكرية واستخباراتية وأفرع أمنية.

هجمات إسرائيلية مستمرة

وتشنّ إسرائيل منذ بداية الحرب في سوريا مئات الهجمات الجوية والصاروخية وتقصف مناطق سورية، بزعم وجود عمليات نقل أسلحة ونشر أفراد برعاية إيران في سوريا.

وزادت إسرائيل في الأشهر الأخيرة من وتيرة هجماتها على المطارات والقواعد الجوية السورية.

لكن من النادر أن تشنّ إسرائيل ضربات داخل دمشق، إذ تقتصر ضرباتها على مواقع عسكرية على أطراف العاصمة وفي ريفها ومناطق أخرى.

المصدر
تويتر - رصد وتحرير وطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى