الجو للتحالف الدولي والبر للتحالف المحلي والهدف كنز “داعش” في سوريا

0

حمزة هنداوي – وطن
تمكن تحالف “قوات الديمقراطية”، من السيطرة على عشرات الآبار النفطية في حقل “” في محيط بلدة “الهول” التي يسيطر عليها تنظيم “” في “” السورية بإسناد جوي أميركي.

وتضع القوات، التي تأسست خلال تشرين الأول-أكتوبر الماضي، نصب عينها
السيطرة على كامل الريف الجنوبي للمحافظة التي يطلق عليها التنظيم “ولاية البركة”.
مصدر من سكان المنطقة قال لـ”وطن” إن هدف الولايات المتحدة، زعيمة التحالف الدولي، تجفيف المنبع الأهم لتمويل التنظيم في سوريا والعراق.
وتشي هذه الخطوة بانتقال استراتيجية قوات التحالف الدولي في الجو و”” المكوَّنة من سكان عرب وأكراد وتركمان وسريان، من قصف الحقول والمصافي البدائية للسكان إلى احتلال مباشر لآبار النفط الذي يعتبر كنز “داعش” الأغلى.
وتضم المنطقة المستهدفة في ريف الحسكة الجنوبي والتي يسيطر تنظيم “داعش” عليها، أكثر من 400 بئر نفطي، تدير معظمها شركتا “دبلن” الكندية و”الساينوبك” الصينية.
وتحتوي مديرية حقول “الجبسة” التي يسيطر عليها “داعش” أيضا آلاف الآبار شاملة حقول “شدادي” وحقول ريف دير الزور، وحقول “الطبقة” بالرقة، وحقل “الحفر” بحمص. وهي أهداف رئيسية لقوات التحالف لإلحاق أكبر ضرر بالتنظيم.
وتقدر وزارة الخزانة الأمريكية عائدات “داعش” من النفط والغاز بنحو نصف مليون دولار.
وبالنسبة للغاز فإن “داعش” يسيطر على 3 معامل غاز تابعة للشركة السورية للغاز من أصل 6 معامل، قريبة من معملين في بادية حمص، وذلك بعد سيطرته على معمل غاز “شدادي” مع 6 آبار غاز يعمل منها أربع، ومعمل غاز (كونيكو) بريف دير الزور، ومعمل غاز “الهيل” بالرقة.

في سياق قريب قالت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، الاثنين، إنها نفذت ضربات جوية أدت إلى تدمير 116 شاحنة نفط تابعة لتنظيم “داعش”، وذلك في مدينة “البوكمال” على الحدود مع العراق.
وحسب “فرانس برس”، أكد متحدث باسم “التحالف الدولي”، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أنها “المرة الأولى التي نستهدف فيها شاحنات (نفط) عدة في غارة واحدة”، موضحاً أن الشاحنات كانت متوقفة وحاضرة لتزويدها بالنفط أو للانطلاق لبيع مخزونها.
وأضاف المتحدث باسم التحالف بأن استهداف هذه الشاحنات يأتي في إطار “استراتيجية لضرب قدرات التنظيم المالية”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.