الغارديان: الحاجة ملحة لمنع اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة

1

 

علقت صحيفة “الغارديان” البريطانية على حالة “الخوف الذي يعم حياة الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”، لافتةً الى ان “الاسرائيليين يقفون أمام متاجر الأسلحة بعد أن خففت الحكومة شروط شرائها، عائلات تتجنب الخروج للعشاء في الخارج وتخطط مشاويرها بعناية على إثر حالات الطعن، وتخشى الصعود إلى الحافلات.

 

وعلى الجانب الفلسطيني العائلات قلقة من إمكانية أن يخرج ابنها أو ابنتها ولا ، فإن لم يكن بنيتهم تنفيذ عملية يقتلون على إثرها قد يعلقون في المنتصف ويدفعون حياتهم”.

 

واوضحت الصحيفة إنه “بالرغم من أن عدد الضحايا على الجانب الإسرائيلي لم يتجاوز تسعة، وهذا ليس كبيرا، إلا أن مصدر الخوف أن منفذي العمليات ليسوا مرتبطين بتنظيمات يمكن ممارسة ضغوط عليها، ولا يحتاجون سوى لسكين مطبخ فلا يمكن رصدهم قبل تنفيذهم العملية”.

 

وعن الأسباب المحتملة لعمليات الطعن، اعتبرت الصحيفة إن “الوضع في المسجد الأقصى لعب دورا مهما.

 

يعتقد الفلسطينيون أن إسرائيل تسعى لتغيير الوضع في المسجد الأقصى، وهو ما تنفيه إسرائيل، إلا أنها تقيد وصول الفلسطينيين إليه وتسمح لليهود بتجاوز الشروط، وهي عدم أدائهم الصلاة بداخله، وهذا يغضب الفلسطينيين”، مشددةً على ان “غياب أفق تسوية سياسية يبث اليأس في النفوس”.

 

ولفتت الصحيفة الى أن “ما قام به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حين اتهم مفتي القدس بالمسؤولية عن الهولوكوست سمم الأجواء أكثر”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. وعد السماء آت يقول

    اليست بريطانيا هي من جلبت شذاذ الارض الى فلسطين وطالما انتم تحللون ياغارديان خوف الفلسطيين غير المبرر فهذا كذب الحقيقه ان الفسطينيين لم يعودو يحتملوا شذاذ الارض وبما ان الصهاينه يشرون اسلحه وهم على مدار 66 سنه يتسلحون لانهم خائفون ومذعورون فلتستقبلهم بريطانيا وامريكا وتستوعبهم لديها فليس لهم هنا في فلسطين الا القتل فقط لامفاوضات ولا سلام ولا خمم عربانيه اتضح انها لمساندة الصهاينه ولا واساطات هذه انتفاضة التحرير ومن يهمه السلام الزائف من جامعة العربان فليعرض على الصهاينه استقبالهم في دولته وينعم عليهم ويقدسهم فلفلسطيني لايرغب ببقاء شذاذ الارض لديه وللسلطه اياكم التحدث عن السلام والمفاوضات اياكم والا ستعتبرون اعداء لاهل فلسطين وتعتبرون خدم شذاذ الارض فهنا انتفاضة التحرير لفلسطين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More