قيادي للمالكي: بسببك ضاعت مليارات الدولارات وتردّى العراق وسقطت “الموصل”

1

اتهم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني حميد بافي، رئيس الوزراء العراقي السابق ، بأنه السبب في تردي الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في .

 

وشدد “بافي” على أن المالكي متسببٌ أيضاً بإهدار مليارات الدولارات، وتوسيع الهوة بين أطياف الشعب العراقي عبر دعمه للمليشيات ، وخضوعه للسياسات الايرانية، وتسببه في سقوط الموصل في يد تنظيم .

 

وأضاف في تصريحاتٍ نقلتها عنه صحيفة “عكاظ” إن المالكي جاء لحكم العراق في وقت ضحّى فيه العراقيون بالكثير لإنقاذ بلادهم، وبدلا من تعزيز المواطنة خضع للسياسات الايرانية، ودعم الطائفية، معتبرا أن أزمة العراقيين لا يمكن حلها إلا بإصدار تشريعات جديدة، تفرض الاصلاح وتحارب الفساد الذي استشرى في المؤسسات، وكان سببا في حالة الاحتقان التي يعيشها الشارع العراقي.

 

وشدد بافي على أن الإصلاح لن يتحقق الا بالقضاء على الفساد، وذلك لن يتأتى الا باصدار التشريعات القانونية، وتحسين نشاط مؤسسات الدولة، والارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطن، فكثير من المراقبين يرون أن القرارات الاخيرة التي جاءت تحت اطار الاصلاح، تستهدف شخصيات سياسية، وتأتي كدعم لميليشيات دون غيرها، بينما يؤكد الدستور أن هذه الاصلاحات لابد لها من قوانين جديدة، ولايمكن لرئيس الوزراء أن يلغي أي قرار مؤسس ونافذ، الا من خلال الدستور والذي يمكن من خلاله اصلاح القضاء والمؤسسات التشريعية، وتفعيل مجلس الاتحاد المعطل.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. زهير يقول

    المليارات لم تضيع بل وضعها بجيبه حلال زلال هو وغيره من عصابات معممي ايران والموصل تم التنازل عنها والتغاضي نتيجة صفقه ابرمت بين عدة اطراف ولا توجد اي مشكله وبالصحه والهنا على المالكي وعبادي والصدر والربيعي والمرحوم الجلبي يقوم بالسلامه وبالرفاه والبارات والمراقص والعمارات والعقار والشركات بالداخل والخارج وراعي كل هذه الحرمنه هو امريكا وبريطانيا التي اتخمت بنوكها بتريليونات الدولارات العراقيه على يد اللصوص وعقبال بيع العراق كله رسميا لايران

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.