هآرتس: نتنياهو يعاني من(أزمة نفسية)

0

 

(خاص – وطن) علقت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يعاني من أزمة نفسية وذلك بعد التصريحات التي أدلى بها نتنياهو لطلاب الفصل الأول الابتدائي ( 6 سنوات)  في مدينة عسقلان.

واستغل رئيس الحكومة الإسرائيلي، افتتاح السنة الدراسية ليهنئ التلاميذ الجدد في الصف الأول، وليتمنى لهم النجاح في بداية طريقهم في النظام التعليمي.

ولكن هذا العام، عندما زار مدرسة في مدينة عسقلان، اختار نتنياهو أن يخطب أمام الطلاب الصغار خطابا استثنائيا بعض الشيء، وهناك شك إذا ما كان تلاميذ المدرسة الابتدائية هؤلاء قادرين على استيعاب كلامه.

وقال نتنياهو في حديثه للأطفال ” إن سياستي واضحة، لا مكان لضبط النفس، للاحتواء، للتسامُح مع الإرهاب، أبدا، “أريد أن تكونوا صهاينة. لدينا أرض واحدة فقط وهي هذه الأرض، وعلينا أن نحافظ عليها”.

وتابع” على بعد بضعة كيلومترات من هنا تربي حماس أطفالها على الحرب، إنها تحاول كل مرة إطلاق الصواريخ علينا، عليكم”  ووصفت تصريحات نتنياهو كأنه يلقيها في جلسة حكومة أو الكنيست أو في مؤتمر صحفي.

وفي ذات السياق سخر الاعلام والنشطاء الاسرائيليين من أسلوب نتنياهو مشيرين إلى ان هؤلاء الأطفال ، ستكون لديهم كوابيس، متسائلين عن تداعي الحديث مع الأطفال بهذه الطريقة !.

في حين قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ” نتنياهو يعاني بالجزم من أزمة مرضية”، وصواريخ غزة أفقدته صوابه وبات يلقي بالكلام غير الموزون وفي مناسبات كهذه؟”.

ومضت تقول ” ليس من السهولة تصديق أن إنسانا مثله يعتقد أنّه من المنطقي الحديث مع أطفال في السادسة من عمرهم بكلمات مثل ضبط النفس، احتواء، إحباط، إطلاق صواريخ، إرهاب، الجيش والصهيونية “

وختمت الصحيفة تعليقها على خطاب نتنياهو بقولها ” هذه الكلمات ستكون وبالا عليه أمام الفئة الواعية التي تدرك ما يريد نتنياهو من وراء هذه التصريحات الرعناء “

ووجّه الممثّل الكوميدي ليئور شلاين، مقدّم البرنامج التلفزيوني الساخر “غاف هأوماه” هو أيضًا انتقادات شديدة لنتنياهو. تساءل شلاين: “ماذا تريد من هؤلاء الأطفال؟ لماذا تخيفهم؟”.

وأضاف شلاين: “لدينا أرض واحدة حقا، ويجب الحفاظ عليها من القتلة المتعصّبين مثل حماس، ولكن لماذا يقول ذلك لأطفال في السادسة من العمر؟”.  وفي نهاية كلامه قال شلاين: “أنت رئيس حكومة، ولا يمكنك أن تصوّر نفسك وأنت تحرض أطفالا في السادسة وأن تنشر ذلك إلى الفيس بوك”

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More