توجه لاعتماد حكومة وحدة وطنية بليبيا لمدة سنتين

0

الأناضول – قال صالح همة، عضو لجنة الحوار عن البرلمان المنعقد في طبرق، شرقي البلاد، اليوم السبت، إن “هناك توجه لاعتماد حكومة وحدة وطنية بليبيا لمدة سنتين”.

وفي تصريحات لـ”الأناضول”، عقب انتهاء لقاء لجنة الحوار عن البرلمان مع المبعوث الأممي، برناردينو ليون، بمدينة الصخيرات المغربية، أضاف أن “الحكومة المتوقع الاتفاق على تشكيلها ستضم كل الأطراف الليبية”.

وأوضح أن “مدة سنتين كولاية للحكومة المتوقعة جاءت باقتراح من المبعوث الأممي، وأعضاء البرلمان يمكن أن يوافقوا على هذا الاقتراح”.

وبخصوص البرلمان الذي سيمنح الثقة والدعم للحكومة، قال إن “مجلس النواب هو الذي سيمنحها الثقة لأنه معترف بها دوليا”.

جاء ذلك في وقت تبادلت فيه القوات التابعة لحكومة طرابلس والقوات الموالية لحكومة المنبثقة عن مجلس النواب، القصف الجوي.

إذ تعرض مطار امعيتيقة وموقع عسكري في العاصمة طرابلس تابع لقوات “فجر ليبيا”، صباح اليوم السبت، إلى قصف جوي من قبل قوات تابعة لحكومة مجلس النواب، بينما أفاد قائد عسكري من القوات التابعة لحكومة طرابلس بأن قواته قصفت مهبط مطار الزنتان، غربي ليبيا، وموقعين تابعين لقوات الزنتان الموالية لجيش طبرق، أسفل الجبل الغربي.

ودخل اليوم، الحوار بين فرقاء ليبيا بالمغرب، يومه الثاني، ومن المقرر أن يستمر حتى الغد مع إمكانية تمديده للأسبوع المقبل في حالة التوافق على الوثائق المقترحة حول حكومة وحدة، والترتيبات الأمنية، وتعزيز بناء الثقة.

ومنذ سبتمبر الماضي، تقود الأمم المتحدة، متمثلة في رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، جهودا لحل الأزمة الليبية الأمنية والسياسية في ليبيا، تمثلت في جولة الحوار الأولى التي عقدت بمدينة “غدامس”، غربي ليبيا، ثم تلتها جولة أخرى بجنيف قبل أن تجلس الأطراف بمدينة الصخيرات المغربية على طاولة واحدة.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان وبرلمانان هما: الحكومة الموقتة التي يقودها عبد الله الثني المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني التي يقودها عمر الحاسي ومقرها طرابلس (غرب)، فيما تجري البعثة الأممية منذ أشهر، مشاورات حثيثة لانهاء الأزمة، لم تحدث اختراقا ملموسا حتى اليوم.

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More