ترحيب سعودي واسع بزيارة أردوغان للرياض وتساؤلات حول مغزاها

0

أعلنت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية أن الرئيس التركي سيزور السعودية على رأس وفد كبير يوم الاثنين المقبل.

وتعد هذه أول زيارة رسمية خارج نطاق عزاء الملك عبدالله لمسؤول غير خليجي للرياض وبما اعتبره مراقبون مؤشرا مهما لتوجهات الحكم السعودي الجديد وتوقعوا أن تؤدي لانعكاسات هامة على المنطقة، وفور إعلان الخبر اطلق مغردون سعوديون عبر موقع تويتر هاشتاجا حمل عنوان ” الشعب_السعودي_يرحب_بالقائد_أردوغان ” حقق انتشارا كبيرا في وقت قياسي.

وعبرالسعوديون من خلال الهاشتاج عن سعادتهم الكبيرة بزيارة أردوغان واعتبروهاتتناغم مع توجهات الشعب السعودي الداعي لدعم علاقات البلدين، ودعا البعض لتشكيل محور سعودي تركي لمواجهة التحديات الماثلة في المنطقة والتهديدات الإيرانية وتوسعاتها بالمنطقة.

ويرى العديد من المتابعين في “تويتر” أن التقارب بين تركيا والسعودية بات حاجة ملحة يفرضها الدين والسياسة والواقع. لافتين إلى أن التقارب أمر “يتمناه كل سعودي شريف حريص على نصرة أمته وحمايتها من مكر المجوس الطغاة”. وحول ضرورة التقارب يجمع الكثير من المغردين على أنه “ليت ذلك يتم بأسرع وقت، فالأمة بحاجة ماسة لذلك التقارب، فكلا الدولتين لها توجهات واحدة؛ منها نصرة أهل السنة والجماعة وهو المهم”.

وعن أهمية التقارب يلفت عبد الرحمن البديوي إلى أن “التقارب الفعال يعيد الأمور إلى طبيعتها في المنطقة، ويحمي المسلمين في شمال أفريقيا والجزيرة العربية من المؤامرة الثلاثية”. ويجمع مغردون على أنه “كان يجب أن يكون هذا التقارب منذ زمن طويل، ولكن كل شيء بحكمه من الله، وندعو الله أن يثبتهم ويجعلهم نصرة للإسلام والمسلمين”.

ويلفت المهندس عبيدي الزهراني في تغريدة له ضمن التساؤل المطروح في صفحة “تركيا بوست” على “تويتر” إلى أنه “تخيلوا لو تم التحالف السعودي التركي قبل انقلاب مصر، لأصبح قوة إقليمية ضاربة خصوصاً لو أضيف لهذا التحالف باكستان وماليزيا”. ويتطرق الصحفي عبد الله البلاجي في تغردية له إلى أنه “لا يعارض تقارب تركيا والسعودية من طرفين ليبرالي علماني أو ملحد يكره الإسلام”.

وعن المصلحة العامة للأمة الإسلامية من التقارب التركي السعودي يلفت المغرد ماجد القشعمي في تغريدة له إلى أنه “لاشك من أن مصلحة الأمة تقارب السعودية وتركيا على أسس متينة وأهداف نبيلة… ولا تكون مجرد شكليات وابتسامات أمام الكاميرا”.

وعن قيمة التقارب السعودي التركي، يلفت المغرد عادل محمد نور إلى أن التقارب السعودي التركي هو “تقارب التاريخ والمستقبل، وهو منارة الهداية لتقارب إسلامي أعم وأشمل لكل من ماليزيا، إندونيسيا، باكستان، مصر، اليمن، سورية، العراق، الخليج”.

ويرى المغرد عادل محمد نور في مجموعة تغريدات ضمن تساؤل الموقع أن “أردوغان رجل دولة بمقاييس إنجازاته لوطنه وشعبه ومواقفه لخدمة أمته، وخادم الحرمين أفنى عمره لخدمة وطنه وشعبه، واجتماع الرجلين قوة للإسلام”، مشيراً إلى أن “التعاون المخلص الرامي إلى تعزيز قدرات الأمة الإسلامية وصيانتها ووحدة صفها يحتاج إلى دول مستقرة آمنة، وخير هذه الدول السعودية وتركيا”. لافتاً في تغريدة أخرى إلى أن “السعودية مركز الإسلام، وذات ثقل اقتصادي وسياسي، وتركيا حضارة ذات ثقل اقتصادي صناعي زراعي بشري وسياسي، والتعاون بينهما يخدم الأمة”.

وحول نتائج التقارب يلفت مغردون إلى أن “التقارب السعودي التركي خلال أحداث البحرين وتدخل الخليج فيها كان الرسالة التي أخرست إيران حينها، فكفّت عن العنترية”. وعن قيمة التقارب يرى المغرد حسام الهويمل أنه “أمنية كل عاقل يغار على دينه ووطنه”.

وتفيد المغردة ليلى إلى أن “أي خطوة تغيظ إيران و”إسرائيل” والانقلابين وأذنابهم ودولة المؤامرات فهي على المسار الصحيح”. وتشير المغردة عُلا الرحمن إلى أن التقارب، وبإضافة باكستان وماليزيا إليه، سيصبح تحالفاً “أممياً” أعظم إن جازت التسمية”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.