AlexaMetrics "#هانضم_لداعش" عشان أعمل انقلاب على البغدادي! | وطن يغرد خارج السرب

“#هانضم_لداعش” عشان أعمل انقلاب على البغدادي!

“لو مابطلتوش اللي بتعملوه هانضم لداعش”، هذا هو المضمون الذي أراد الناشطون توصيله بأسلوب ساخر، ودشنوا من أجله وسم “#هانضم_لداعش” الذي تصدر “الترند” بقوة في مصر.
فبعد انتشار خبر انضمام الشاب “الكول” محمود الغندور للتنظيم، اقتفاءً لأثر صديقه إسلام يكن، وهما اللذان وصلا من صالات “الجيم” و”كافيهات” المهندسين، ليقاتلا مع تنظيم “داعش”. وهو ما فتح جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، حول الدافع وراء انضمام مثل هؤلاء الشباب للقتال في سورية والعراق.

ولم تضيّع الحسابات المحسوبة على “داعش” الفرصة في دعم الوسم، رغم ما فيه من سخرية لاذعة، لتدعمه ويتصدر “الترند”، وتحاول تسويق أفكارها عبر نشر تغريدات تؤصل أسباب الانضمام له، ولكن من منظور شرعي حسب أفكارهم.
لكن الناشطين المصريين تعاملوا مع الأمر بسخرية، عملاً بمبدأ “شر البلية ما يضحك”، ليبدعوا آلاف التغريدات الساخرة من واقعهم المر عن أسباب تفكيرهم في الانضمام لداعش، ولم يخلُ الأمر من بعض الناشطين الذين سردوا أسباب انضمام الشباب على وقع التنكيل والقتل الذي يعيشه أغلب المصريين.
“هتزرعوا: قمع، قتل، سحل، هتك عرض، ظلم. هتحصدوا: دولجية “دواعش” يعني، #هانضم_لداعش” بهذا غرد الناشط نادر السيد في الهاشتاج، وعلى نفس الوتيرة كانت الداخلية سبب انضمام الناشطة أسماء الغزالي إلى داعش، فقالت: “‏لما واحد جاره السيساوي يبلغ عنه، وييجي كلاب الداخلية ميلقوهوش ويضربوا في مراته ويبهدلوها علشان تقول مكانه، متستغربوش لما يروح ينضم لداعش”.
المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها أغلب المصريين، كانت سبباً وجيهاً للانضمام لداعش حسب المغردين، فانقطاع الكهرباء كانت الحجة عند صبري الذي قال: “‏أنا هانضم لداعش وهاعمل غزوة مباركة ع وزاره الكهربا.. وبإذن الله هاخد وزير الكهربا جارية عندي في البيت”. أما الصحافية منال، فستنضم لداعش لأسباب أخرى: “‏هانضم لداعش علشان اتخنقت من تويتر”.
أما حساب “طلاب ضد الانقلاب” فكتب: “#هانضم_لداعش عشان أعمل انقلاب على البغدادي”. وعن أسباب انضمام الشباب “الكول” لداعش، أوضحتها الناشطة أماني: “أبوه مش راضي يديه المصروف… الداونلود يقف عند 99%…أمه تفتح عليه حنفية المطبخ وهو بيستحمى…حبيبته تقوله بحبك زي أخويا”.

مؤيدو السيسي شاركوا في الوسم، ولم ينسوا شهادات قناة السويس الجديدة، فقد قالت صاحبة حساب إيزيس المصرية: “هشام رامز أنا بحذرك، الشهادات لو خلصت قبل ما أنا أشتري، هانضم لداعش، وأخلص عليك، ماعنديش رحمة، كله إلا كده”. في حين كان سبب انضمام دينا لداعش هو: “عند داعش من حق الصديق أن يذبح أصدقاءه، إذا لم يسألوا عليه ليكونوا عبرة لأصحابه الجدد، عشان كده هنضم لداعش”.
وعن القضاء المصري “الشامخ” ومهرجان البراءات، قال أحدهم: “هنضم لداعش عشان قضاءنا شامخ وكل رجالة مبارك طلعوا براءة وآخرهم سامح فهمي”، وعن أزمة الزواج وانبهار الشباب بالأجنبيات، قال آخر: “كفاية إنهم هيجوزوني أجنبية بعيون زرقا، عشان كده هنضم لداعش”.

وبعيداً عن السخرية بدا هناك رفض واضح لمنطق تبرير الانضمام إلى “داعش”، فكتبت الكاتبة دنيا كمال رافضة أي منطق تبريري للمنضمين إلى التنظيم:”لو الحسبة كده كنا كلنا بلا استثناء مندبح بعض في الشارع عادي”.

القاهرة ــ أحمد عزب
العربي الجديد

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *