لطم وسيوف وخناجر..التشيع يخترق احتفالات المولد النبوي والأزهر يلتزم الصمت

0

شهدت احتفالات المولد النبوي هذا العام في مصر ، طقوسا شيعية في عدد من القرى ومحافظات الصعيد ، في غياب توعية حقيقة سواء من مؤسسة الأزهر او الأوقاف، مما يدل على أن هناك توغل شيعي في ظل غياب المؤسسات الدينية عمداً مع سبق الإصرار والترصد.
وشهدت احتفالات “الطريقة الرفاعية” بمركز دشنا شمال قنا ، طقوساً شيعية لا تختلف عما هو عليه الحال في بعض الدول التي يقطنها الشيعة مثل العراق وإيران .
وكان لافتاً مسيرات “اللطيمة” لأبناء الرفاعية التي طافت أنحاء “دشنا” بالسيوف والخناجر والأسلحة البيضاء، احتفالًا بالمولد النبوي الشريف، والذي يتزامن مع مولد الشيخ جلال الكندي، أحد أبناء الشافعية في العصر المملوكي، والمقام له مقام بدشنا ، ويستمر الاحتفال بمولده لمدة 12يومًا.
وفي قرية “زهرة” احتفلت طرق صوفية منها البيومية والرفاعية والشاذلية بالمولد النبوي على منوال الشيعة، وطافت الطرق شوارع محافظة قنا رافعين الأسلحة البيضاء “سيوف وسنج” وسط طبل ومزمار وتهليل وتكبير.
وقال وليد إسماعيل مؤسس ائتلاف المسلمين للدفاع عن الآل والصحب إن :”الطريقة العزمية هي أكثر الطرق الصوفية التي تمهد للانتشار الشيعي في مصر”، معتبرا إياها السبب وراء بروز مظاهر التشيع في المولد النبوي خاصة في الصعيد.
وأضاف في تصريحات صحفية أن :”الشيعة يعملون على قدم وساق في الصعيد بالتحديد لتوسيع وجودهم حيث يجدون هناك الأرض الخصبة من التصوف والجهل معاً” .
وحمل إسماعيل الأزهر المسؤولية الأكبر عن انتشار التشيع؛ لتجنبه إدانة الأفعال التي تضر بصورة الإسلام في المولد النبوي وغيره.
من جانبه رأى الدكتور الأحمدي أبوالنور، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن ما تقوم به قرية زهرة التابعة لمحافظة المنيا أو قنا من طقوس غريبة للاحتفال بالمولد النبوي حرام شرعا، فلم يحدث فى عهد النبي أو الخلفاء الراشدين أو العصور التي أعقبتهم الاحتفال بمثل هذه الأفعال المنكرة.
معتبرًا أن هذه صورة غريبة لم نعهدها من قبل وبدعة محرمة وصورة عبثية من الممكن أن تُحدث فتنة في المجتمع، خاصة أن المسلمين في مصر يبغضون التشيع والداعين إليه، ويحترمون ويجلون آل البيت.
وقالت مصادر صحافية مصرية إن تقريرًا سريًا لمجمع البحوث الإسلامية كشف عن محاولة لنشر أفكار ومبادئ المذهب الشيعي بين أتباع ومريدي الطرق الصوفية في مصر من قبل بعض التيارات والجهات الشيعية التي تستغل التشابه بين التصوف والتشيع.
وقال التقرير الذي أعدته لجنة المتابعة بمجمع البحوث أن الأموال باتت تتدفق على أتباع الطرق الصوفية في مصر، بعد تصريحات أطلقها بعض قيادات رموز التصوف، أشاروا فيها إلى أنه لا فرق بين الشيعة والمتصوفين، وفق ما نسب إلى حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية.
يشار في هذا الصدد إلى أن مجمع البحوث الإسلامية قرر مصادرة العديد من الكتب والمجلات الشيعية مؤخرًا، كان آخرها كتاب لأحمد راسم النفيس، أحد أقطاب الشيعة في مصر يستعرض فيه رحلته في الانتقال من المذهب السني إلي المذهب الشيعي.
ومن أدلة هذا التقارب ما قامت به الطريقة العزمية حيث أصدرت ملحقا لمجلتها “الإسلام وطن” تحت عنوان ” الشيعة والتشيع في فكر القادة ورؤية الأئمة شبهات حول الشيعة”.
وتضمن الملحق دفاعًا عن العقيدة الشيعية، ومحاولة إثبات أفضلية علي رضي الله عنه على الشيخين رضي الله عنهما، بل وإثبات صحة عقيدة الأئمة الاثني عشر التي يدين بها الإمامية الذين يكفرون الصحابة ويطعنون في شرف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
وذكر الملحق أن لعلي رضي الله عنه مصحف خاص به، مرتب ترتيبًا مختلفًا عن الموجود بين أيدينا، وأن الأئمة الاثني عشر توارثوه فيما بينهم، وهو الآن موجود عند الشيعة وقد رفضه الصحابة لأسباب سياسية.

رصد

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.