«مجتهد»: تكتم شديد علي وضع الملك .. ولم يدخل عليه سوي «سلمان» و«مقرن» لدقائق معدودة

0

أكد المغرد السعودي الشهير «» أن رئيس الديوان الملكي «خالد التويجري» والأمير «متعب بن عبدالله» وزير الحرس الوطني ونجل الملك فى حالة «تكتم شديد على وضع الملك» ويمنعون أي شخص من الدخول عليه، مؤكدا أنه «لم يدخل عليه منذ وضع الأنبوب إلا سلمان ومقرن لدقائق معدودة»، أما باقي الزوار يستضافون في خيمة معدة للضيوف. بحسب «مجتهد»

وفي تغريدة أخري، أكد «مجتهد» أن «الحزب المناهض لمتعب بن عبدالله يبدأ التحرك والتويجري شاعر بورطة لأنه بعد وضع الانبوب لا يستطيع إصدار شيء باسم الملك يؤمن به وضع متعب».

من ناحية أخرى، طمأن الأمير «سلمان بن عبدالعزيز»، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عدد من الزعماء والمسؤولين العرب، الذين اتصلوا به للاطئنان على صحة ملك البلاد، «عبد لله بن عبد العزيز».

وقالت وكالة الأنباء إن الأمير«سلمان بن عبدالعزيز» تلقى اتصالات هاتفية للإطمئنان على صحة العاهل السعودي من كل من عاهل المغرب الملك، «محمد السادس»، و«إسماعيل جيلة»، رئيس جيبوتي، و«عمر البشير»، رئيس السودان والعماد «ميشال سليمان»، الرئيس اللبناني السابق، و«تمام سلام»، رئيس وزراء لبنان.

وأول أمس الجمعة، قال الديوان الملكي السعودي، إنه تبين بعد إجراء الفحوصات الطبية للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز (90 عاما) وجود «التهاب رئوي» استدعى وضع أنبوب مساعد على التنفس بشكل مؤقت وتكلل هذا الإجراء بالنجاح، وجاء هذا الإعلان فى محاولة لاحتواء الشكوك التي أثيرت حولت صحة الملك، بعد يومين من إعلان الديوان الملكي دخوله، مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، لإجراء بعض الفحوصات الطبية.

وكان الديوان الملكي السعودي أصدر، الأربعاء الماضي، بيانا قال فيه: «دخل خادم الحرمين الشريفين آل سعود هذا، اليوم الأربعاء، مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض لإجراء بعض الفحوصات الطبية».

وأجرى العاهل السعودي، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، عملية جراحية في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض لتثبيت رابط بفقرات الظهر بعد أن اكتشف الأطباء وجود تراخٍ به.

ومنذ إجراء العملية يغيب العاهل السعودي عن أي مناسبات رسمية خارج المملكة، كان آخرها القمة الخليجية في الدوحة يوم 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وصار ولي العهد السعودي يترأس غالبية جلسات مجلس الوزراء بالمملكة.

والعملية الجراحية الأخيرة هي رابع عملية جراحية للملك في السعودية خلال عامين، وسبق أن أجرى عملية جراحية مماثلة في المستشفى نفسه لإعادة تثبيت تراخي الرابط المثبت حول الفقرة الثالثة في أسفل الظهر في أكتوبر/ تشرين الأول 2011.

ونشرت وسائل إعلام غربية صورة ظهر فيها أنبوب تنفس رفيع يخرج من أنف العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بينما كان يلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 28 مارس/ آذار الماضي، وهي صورة أثارت تكهنات بشأن تدهور كبير في صحة العاهل السعودي واحتمال تنحيه عن الحكم نظرا لحالته الصحية.

وربطت التكهنات ذلك بإصدار العاهل السعودي يوم 27 مارس/ آذار الماضي، قرارا بتولي أخيه غير الشقيق الأمير مقرن بن عبد العزيز (69 عاما) وليا لولي العهد الحالي الأمير «سلمان بن عبدالعزيز»، على أن «يبايع ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد»، لكن آنذاك نفت مصادر سعودية نية الملك، الذي يتولى الحكم منذ عام 2005، التنحي عن الحكم، معتبرة أنه لا يزال قادراً على إدارة دفة البلاد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.