وفاة طالب مصري تحت التعذيب ومطالب بالكشف عن مصيره

0

طالبت هيئة الدفاع عن المعتقلين في ، شمال مصر، بالكشف عن مصير مجاهد مجدي، الطالب بكلية العلوم، المحتجز منذ أيام داخل مديرية أمن الإسكندرية بعد ورود أنباء عن وفاته إثر تعرضه للتعذيب الشديد على يد عناصر شرطة.
وأشارت الهيئة في بيان لها، إلى أنها تلقت استغاثات من أسرة مجدي بتقديم بلاغات إلى الجهات المعنية والتأكد من تعرضه للتعذيب والانتهاك، بعد رفض السلطات زيارته أو استلام جثمانه منذ إلقاء القبض عليه بمعرفة أجهزة الأمن بالمحافظة، والمطالبة بفتح تحقيق شامل ومحايد في الواقعة.
وكانت أسرة مجاهد مجدي كشفت منذ أيام عن تعرض نجلها لتعذيب شديد، وتدهور صحته وفقدانه الوعي مرات عدة منذ أيام داخل مقر جهاز الأمن الوطني والمعروفة بسلخانة الدور الرابع، لإجباره على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها.
كما دشن طلاب جامعة الإسكندرية وسما على مواقع التواصل هو “#مجاهد_فين”، لمطالبة قوات أمن الانقلاب بالكشف عن مكان احتجاز الطالب، الذي ألقي القبض عليه الأحد الماضي، ولا يزال مكان احتجازه مجهولا.
وقال النشطاء: “إن الطالب تم اعتقاله في أحد الأكمنة الأمنية، وتم تفتيش منزله وتحطيمه على خلفية مشاركته في المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري”، طبقًا لما أوردت صحيفة “العربي الجديد”.
من ناحية أخرى نددت الحملة الشعبية لدعم مطالب التغيير “لازم” بقيام قوات الأمن باعتقال أحد أعضائها بدعوى انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين.
وقالت الحملة في بيان لها: “استمرارا لمسلسل الفوضى والبلطجة وفي خطة ممنهجة من قبل قوات الأمن، تحت مزاعم مكافحه الإرهاب وعمليات القبض العشوائي على المواطنين قامت قوات الأمن بإلقاء القبض على عضو حملة لازم (أحمد عبده) من أحد المقاهي بمنطقة محطة الرمل وسط المدينة، بدعوى انتمائه لجماعة محظورة وترحيله إلى قسم العطارين واحتجازه بشكل مهين والتحقيق معه من قبل الأمن الوطني دون تهمة محددة.
وأكدت الحملة موقفها الرافض لما وصفته بممارسات البلطجة التي تقوم بها وزارة الداخلية دون تقصي معلومات حقيقية لمن تقوم بالقبض عليهم، وأنها سوف تظل دائما تحارب كل ظلم وفساد وستقوم بفضحها أيا كان الثمن.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.