صحيفة كندية: أبو بكر البغدادي.. لغز حيّر العالم

0

“أين يوجد مكان أبو بكر البغدادي في هذا العالم؟”..
سؤال طرحته صحيفة “جلوب آند ميل” الكندية حول مكان زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي يعد أبرز المطلوبين في العراق، والذي تحاول قوات الائتلاف الدولي – التي تقصف باستمرار المنطقة التي يسيطر عليها تنظيمه – أن تعرف أي معلومات عن مكانه أو حالته الصحية.

وقالت الصحيفة إنه منذ الغارة الجوية التي استهدفت داعش يوم الجمعة الماضي، سيطر الغموض على مصير أبو بكر البغدادي بعد صدور تقارير عديدة؛ بعضها تفيد بأنه أُصيب، وأخرى بأنه قُتل، إذ تنتشر الشائعات حوله دون أن يدرك العالم مكانه الحقيقي.

فمن هو أبو بكر البغدادي؟
هو زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) المتشدد الذي سيطر بالقوة على مناطق شاسعة من شمال العراق وسوريا منذ يونيو الماضي، يبلغ عمره 43 عامًا، وقد تولى قيادة التنظيم في عام 2010، عندما كان لا يزال تابعًا لتنظيم القاعدة، حيث انفصل عن التنظيم الأم بعد مشاجرة مع أيمن الظواهري.

كيف بدأت الشائعات حوله؟
هجوم الموصل: كانت غارة جوية تابعة للائتلاف الدولي ضد داعش دمرت قافلة قرب الموصل يوم الجمعة، وقال الكولونيل باتريك رايدر، المتحدث باسم القيادة المركزية بالجيش الأمريكي، إن الولايات المتحدة لديها ما يدعوها للاعتقاد، بأن القافلة كانت تضم مجموعة من قادة تنظيم داعش، غير أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان البغدادي بينهم.

هجوم القائم: أكد رايدر أن الضربات الجوية للائتلاف الدولي استهدفت في وقت لاحق يوم الجمعة نقاط تفتيش تابعة لداعش بالقرب من مدينة القائم بمحافظة الأنبار العراقية، وتواردت تقارير حول إمكانية وجود البغدادي بين هؤلاء المستهدفين.

وقدم المسؤولون في محافظة الأنبار تقارير في مطلع الأسبوع غير مؤكدة عن إصابة البغدادي في إحدى الهجمات، وترجح أن يكون قد انتقل إلى سوريا، كما نشر المؤيدون لتنظيم داعش على حساباتهم على موقع التدوينات القصيرة تويتر تغريدات، نافية ادعاءات إصابة البغدادي يوم الجمعة.

ماذا عن مساعديه؟
أبو حذيفة اليماني: أعلنت تقارير صحفية يوم الاثنين عن مقتل اليماني، أحد مساعدي زعيم تنظيم داعش، بقصف جوي استهدف مكان وجوده قرب مدينة الفلوجة العراقية، معقل التنظيم غرب العاصمة بغداد، لكن لم يتسن التأكد من مقتل اليماني وعلاقته بالبغدادي حتى الآن.

عبد الرحمن الأثري: ذكرت تقارير أن الأثري، أحد مساعدي البغدادي، كان من بين القتلى في الغارة على قافلة الموصل.

كيف يراقب الغرب تنظيم داعش؟
توضح صعوبة تعقب البغدادي ورفاقه مدى التحدي الذي تواجهه الحكومات الغربية في مراقبة أنشطة التنظيم، وهناك فريق تحقيقات ممول من بريطانيا والدنمارك (لا يمكن الكشف عن اسمه خوفًا على سلامة المحققين فيه)، يحقق في أنشطة داعش في سوريا، ويحاول أن يربط كبار المسؤولين بأعمال وحشية محددة ضد المدنيين ارتكبت خلال الصراع الدائر في البلاد، كما أن الفريق يقدم معلومات للقوات المشاركة في الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف الدولي ضد داعش.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More