آلاف من شباب «دعم الشرعية» يهددون بالانسحاب: السلمية لن تفيد في كسر الانقلاب

0

هدد نحو 3 آلاف شباب بالانسحاب من عضوية “التحالف الوطني لدعم الشرعية”، إذا لم تستجب قياداته بتغير استراتيجيته الخاصة بـ”السلمية الكاملة” التي يتبعها في مواجهة السلطة الحالية، قائلين إن “السلمية لن تفيد في كسر الانقلاب”.

وقال وحيد فراج، المنسق العام لـ “حركة18″، والعضو في تحالف “دعم الشرعية” وفق موقع “المصريون”، إن “هناك مشاورات جادة لانسحاب عدد كبير من شباب التحالف”، مقدرًا أعدادهم بأنهم يتراوحون من 2500 إلى 3آلاف شخص.

وأرجع رغبتهم في الانسحاب إلى أن “الشباب سئموا من السلمية التي مازال الإخوان يتبعونها رغم أنها لن تحقق أي تقدم”، موضحًا أن هذا الموضوع قيد التشاور مع عدد من القيادات، قائلاً: “الموضوع زاد عن حده في عدم الاستماع للشباب”.

وكان الدكتور أشرف عبد الغفار، القيادي بجماعة “الإخوان المسلمين” دعا “الثوار” إلى استخدام كافة الوسائل المشروعة للدفاع عن النفس، بما فيها حرق سيارات ومدرعات الجيش والشرطة الخالية، وحرق الأقسام والمحاكم ومعسكرات الجيش “التي يمارس فيها الظلم”.

كما دعا محمد عوض، عضو حركة قضاة من أجل مصر إلى تغيير نهج المعارضة الحالي، مبررًا ذلك بأن “السلمية لن تسقط الانقلاب ولو بعد مائة ولن يرحل إلا بالدفاع الشرعي والجهاد الحقيقي وبكافة الوسائل الممكنة”.

من جانبه قال إمام يوسف، القيادي بـ “التحالف الوطني لدعم الشرعية”: “أعلم أن الشباب معترضة على “السلمية” التي يتبعها “التحالف” –”ولكن لا يجوز التخلي عنها”، مشيرًا إلى أنهم سيظلون متمسكين بالسلمية الذي يعتبرها السلاح الوحيد لمناهضة “الانقلاب” و”لن ننساق وراء دعواتهم”.

وحول تداعيات هذا الأمر على التحالف، قال إمام: “أهلاً بمن يغردًا بعيدًا عن السرب، ومرحبًا بمن ينضم إلينا”، مؤكدًا أن “هؤلاء ليسو أوصياء على أحد وأن الحياة السياسية تتنوع حسب مبادئ كل الفصائل”.

وشدد القيادي بـ “دعم الشرعية” على أنهم لن يخوضوا حربًا مع “الوطن”، وقال إنه “على النظام أن يغير أساليب تعاملاته الأمنية الحالية لعدم جر الشباب إلى دائرة العنف تصل بنا إلى حال “سوريا والعراق”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More