مئات الآلاف في السعودية يشيعون قتلى الإحساء

0

شارك مئات آلاف السعوديين في تشييع القتلى التسعة الذين قضوا في مذبحة الاحساء التي استهدفت حسينية للشيعة كانت تكتظ بالمصلين قبل أيام، في هجوم هو الأول من نوعه في تاريخ المملكة، فيما حصل موقع “عربي21” على صور تظهر حجم الحشود التي تقاطرت على البلدة الصغيرة القريبة من مدينة الهفوف شرقي السعودية.

ويظهر في الصور حشود كبيرة من السعوديين بمئات الآلاف تقاطروا على بلدة الدلوة من أجل تشييع القتلى الذين سقطوا بالرصاص في الهجوم الذي استهدف الحسينية الشيعية.

وكان تسعة سعوديين، بينهم ثلاثة أطفال، قد قضوا في الهجوم الذي نفذه رجال ملثمون واستهدف مسجداً للشيعة يوم الاثنين الماضي في بلدة الدلوة بمحافظة الاحساء شرقي السعودية، وهو الهجوم الأول من نوعه في السعودية، وتحول الى موضوع الجدل في الشارع منذ وقوعه، فيما بدأت أجهزة الأمن السعودية التحقيق في الحادث واعتقلت عدداً من المشتبه بضلوعهم في الجريمة.

وقال موقع “ميدل ايست آي” الاخباري في لندن إن أكثر من 300 ألف شخص شاركوا في تشييع القتلى التسعة بعد ظهر اليوم الجمعة، وسط هتافات غاضبة تدعو للقصاص من القتلة، فيما أشار الموقع الى أن أكثر من 100 ألف شخص نزلوا الى شوارع مدينة القطيف شرقي المملكة في اليوم التالي من أجل إحياء ذكرى يوم عاشوراء، وسط حالة من الغضب ضد الهجوم.

وحمل المشيعون صور القتلى التسعة بمن فيهم الأطفال، اضافة الى صور لاثنين من رجال الشرطة السعودية الذين قتلوا أيضاً برصاص المسلحين الملثمين بعد الحادث مباشرة.

وكان نشطاء قالوا لموقع “ميدل ايست آي” قبل أيام “إن الهجوم الارهابي الذي استهدف الحسينية الشيعية وقع نتيجة التمييز الذي تمارسه الحكومة السعودية ضد الطائفة الشيعية في البلاد إضافة الى عمليات التحريض التي يقوم بها رجال دين وهابيون متطرفون”، على حد تعبيرهم.

أما الحكومة السعودية فألقت باللائمة على جماعات متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة، إلا أن وزير الاعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة أصدر في اليوم التالي للهجوم قراراً باغلاق مكاتب قناة “وصال”، وهي قناة دينية تعتبر من أشهر قنوات التحريض ضد الشيعة وايران في العالم العربي، إلا أن قرار الوزير يبدو أنه كلفه منصبه، حيث أصدر الملك في اليوم التالي قراراً باعفائه من منصبه.

يشار الى أن قناة “وصال” التي تسضيف رجال الدين السعوديين دوماً يسود الاعتقاد أنها تحصل على التمويل من الحكومة السعودية، أو من بعض أركان الحكم في البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More