نيويورك تايمز تعرض ملامح استعادة الموصل وتوقيت الهجوم على داعش

0

نقلت صحيفة نيويورك تايمز في عدده الصادر في 3 تشرين الثاني 2014 عن قادة عسكريين أمريكيين قولهم بأن القوات العراقية مدعومة بالطائرات الأمريكية المقاتلة ومئات الخبراء الأمريكيين المتواجدين في العراق، تخطط لشن هجوم عسكري واسع ضد معاقل قوات الاسلامية (داعش) وذلك بحلول فصل الربيع المقبل في العام 2015.
وذكر مراسلا الصحيفة مايكل غوردون و ايريك شميدت بأن الحملة العسكرية التي يتوقع لها المسؤولون الأمريكيون أن تواجه مصاعب لوجستية وسياسية جمة تهدف إلى القضاء على قوات (داعش) وانهاء قبضة التنظيم على محافظتي نينوى والأنبار، وفتح الطرق الرئيسية التي تربط محافظات العراق الشمالية والغربية ببعضها البضع وتأمين الحدود مع سوريا بغية بسط سلطة الحكومة في بغداد على البلاد. كما تقضي الخطة المقترحة بعزل قوات (داعش) في مدن مثل الموصل والرمادي واضعاف قدراتها ومن ثم تشن القوات الحكومية وقوات البيشمركة هجوما عليها بعد أن تكون قواها قد انهكت.
أضافت الصحيفة بأن الهجوم المزمع تنفيذه يجري التخطيط والاعداد له بمساعدة الخبراء الامريكيين الذين أكدوا بأن القوات الحكومية في بغداد ستكون بأمس الحاجة لاضافة ثلاث فرق عسكرية إلى صفوفها من أجل البدء بالحملة، أي نحو عشرين ألف جندي حكومي اضافي.
وأوضحت الصحيفة أن القوات الأمريكية قد هيأت مقراً لقائد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط الجنرال جيمس تيري الذي سيشرف على قوة مهمات خاصة انشئت لهذا الغرض يكون مقرها في ، في حين سيكون الجنرال بول فونك مشرفاً على مئات الخبراء والمدربين الأمريكيين الذين يعملون مع القوات الحكومية في بغداد.
وتتوقع المصادر الأمريكية بأن تكون القوات الحكومية في بغداد بحاجة إلى مشورة القوات الامريكية على غرار ما حدث في الهجوم الذي شنته هذه القوات سنة 2008 على الميليشيات الشيعية في البصرة حيث انهارت القوات الحكومية أمام تلك الميليشيات لحين وصول القادة الأمريكيين الذي اشرفوا على القوات العراقية وغيروا اتجاه المعركة.
من جانب آخر، أكدت الصحيفة بأن واحدا من المعوقات التي تواجه التخطيط لانجاح الحملة هو تحديد الإدارة الأمريكية عدد الخبراء العسكريين الأمريكيين في العراق بنحو 1600 جندي، في حين ذكرت الصحيفة بأن عدد الجنود الأمريكيين المتواجدين اليوم في العراق بلغ 1414 جنديا أمريكيا. وفي الوقت الذي يأمل فيه القادة العسكريون الأمريكيون بتعزيز تواجدهم في العراق بنحو 3500 جندي امريكي إضافي، تفيد المصادر بأن القوات الحكومية تكبدت خسائر فادحة في معارك شنتها مؤخرا ضد المتمردين. إلى ذلك، أكد مسؤول عسكري رفيع المستوى بأن الولايات المتحدة تعتمد أيضا على ما سيقدمه حلفاؤها لدعم الجهود العسكرية حيث تعهدت كل من استراليا وكندا والنرويج بارسال المئات من القوات الخاصة إلى العراق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More