والدا الصحفي فولي : فاوضوا داعش!

0

اعتبر والدا الصحافي الأميركي جيمس فولي أن على الولايات المتحدة والبلدان الأخرى التي يحتجز الدولة الإسلامية داعش بعضا من رعاياها رهائن، التفاوض “عاجلا أم آجلا” مع التنظيم المتشدد إذا ما أرادت القيام بمحاولة لإنقاذهم.

وقال جون فولي، والد الصحفي الذي أقدم داعش على ذبحه في آب/أغسطس الماضي، “أعتقد أن من واجبنا التفاوض. ولن تتم تسوية هذا عبر عمليات تدخل عسكرية، لذلك لا بد من التفاوض عاجلا أم آجلا”.

وأوضحت زوجته ديان في اللقاء نفسه “بالتأكيد، يجب أن يحمل كل ذلك بلادنا على إعادة النظر في السياسات التي تطبقها على صعيد المفاوضات خصوصا مع الإرهابيين”.

وكانت دائما الولايات المتحدة ترفض دفع فدية للإفراج عن الرهائن.

وأكدت السيدة فولي أن الإدارة الأميركية قامت بكل ما في وسعها لإيجاد وسيلة من أجل الإفراج عن فولي.

وإذ اعتبر جون فولي أنه من الصعب معرفة هل كان دفع فدية سيؤدي إلى إنقاذ ابنه، قال إنه “لا يكلف شيئا التفاوض في أي حال”.

وكان جيمس فولي الذي خطف في تشرين الثاني/ 2012 في شمال سورية قام بتغطية وقائع الثورة على النظام السوري، لحساب مجموعة غلوبال بوست ووكالة الصحافة الفرنسية ووسائل إعلام أخرى. وكان أول رهينة يقطع داعش رأسه في 19 آب/أغسطس.

الأحد الماضي، نشر والدا عامل الإغاثة الأميركي بيتر كاسيج الذي يحتجزه داعش صورا لابنهما ومقتطفات من رسالة كتبها لهما أثناء احتجازه وقال فيها إنه يخشى الموت لكنه “في سلام” مع معتقداته.

وقالت أسرة كاسيج إن ابنها احتجز قبل أثناء قيامه بعمل إنساني في سورية. وهدد داعش بقتله في تسجيل مصور بثه الجمعة 3 تشرين الأول/.

وطالب إيد وبولا كاسيج والدا بيتر، الذي اعتنق الإسلام، الإفراج عن ابنهما في رسالة مصورة السبت الماضي.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More