الجولان على صفيح ساخن: الاحتلال يرد على قذائف سورية

0

عادت سخونة جبهة الجولان السوري المحتل إلى الارتفاع خلال الأسبوع الماضي، حيث شهد الجانب المحرر من الهضبة اشتباكات دامية بين جبهة النصرة وداعش من جهة وقوات الجيش السوري المرابطة على خطوط المواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالجولان من جبهة أخرى.

ودخلت إسرائيل خلال اليومين الماضيين على خط المواجهة العلني فبعد اتهامات لها من قبل الدولة السورية وأطراف أخرى بتقديم الدعم للمسلحين الذين هاجموا قبل أيام مواقع الجيش السوري واحتلوا معبر القنيطرة والتقرير الذي بثته القناة الإسرائيلية الأولى حول تمركز المسلحين داخل المنطقة المحتلة من الجولان واستخدام هذه المنطقة لشن الهجمات على الجيش السوري واعادة تنظيم صفوفهم انتقلت إسرائيل اليوم الخميس إلى قصف مواقع الجيش السوري مباشرة ردا على ما قالت بنها قذائف هاون سقطت عن طريق الخطأ داخل المنطقة المحتلة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن صافرات الإنذار دوت اليوم في مستوطنات الجولان المحتل وأسفرت عمليات التمشيط التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي عن اكتشاف سقوط قذيفة هاون قرب مستوطنة “اورتل” شمال الهضبة السورية الأمر الذي ردت عليه قوات الاحتلال بإطلاق صاروخ من طراز “تموز” على موقع للجيش السوري الذي حملته قوات الاحتلال مسؤولية إطلاق القذيفة ومسؤولية أي عملية إطلاق نار باتجاه المنطقة المحتلة بغض النظر عن الطرف المباشر الذي نفذ العملية.

وهدت الأيام القليلة الماضية سقوط عدة قذائف هاون انطلقت من المنطقة السورية المحررة داخل المنطقة التي تحتلها إسرائيل كما سجل يوم الأحد الماضي سقوط 5 صواريخ، ثلاثة منها سقطت قرب إحدى مستوطنات الجولان وتسببت بأضرار مادية لخط كهرباء ذات توتر عالي ما أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن عدد من مستوطنات الجولان لفترة قصيرة.

وأصيب مستوطن إسرائيلي في الثانية والخمسين من عمره جراء سقوط قذيفة دبابة سورية قبل أسبوع شمال الهضبة المحتلة.

وفي هذه الأثناء قالت مصادر سورية بأن الجيش السوري يعد العدة لاستعادة السيطرة على مدينة القنيطرة التي احتلها مسلحو النصرة ما ينذر بمزيد من التوتر وربما الاشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية التي ستتذرع بسقوط قذائف في منطقة احتلالها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More