معركة مطار بغداد تبدأ من محور الرمادي وقوات المالكي تتقهقر وسطها وتفقد ثكنات

0

تقهقرت قوات نوري المالكي رئيس الحكومة في وسط مدينة في هجوم يجديد لثوار العشائر ووعناصر من تنظيم على محورين حسب مصادر في الرمادي
وفي حال تمكن المسلحون من السيطرة بشكل كامل على الرمادي، فانهم يكونوا بذلك قد فكوا عزلة مدينة الفلوجة المجاورة، ووسعوا سيطرتهم بشكل كبير على مناطق قريبة من غرب بغداد حيث يقع مطار العاصمة الدولي
وحسب محللين فإن معركة بدأت بوجه من الوجوه في حال استمرار التصعيد والزخم العسكري على هذا المحور الذي يلتقي مع محور هش بعد مقتل قائد الفرقة الساسة قرب الكرمة
وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة محافظة الانبار الغربية في تصريح نقلته وكالات عالمية ومحلية “تدور منذ امس اشتباكات ضارية بين القوات العراقية ومسلحين من +الدولة الاسلامية+ يحاولون اقتحام الرمادي من جهة الغرب”.
واضاف ان “الاشتباكات وقعت في منطقة الخمسة كيلو وقرب مقرات حكومية بينها مبنى مجلس المحافظة الجديد ومناطق اخرى بينها التاميم والحرية حيث فجروا مركزا للشرطة وسيطروا على مركز ثان”.
وتابع المصدر ان 11 شرطيا قتلوا واصيب 24 اخرون في هذه الاشتباكات، وهي حصيلة اكدها الطبيب احمد العاني من مستشفى الرمادي.
وقالت مصادر الثوار انهم سيطروا على مقرات سرايا للواء الثامن واجبروا فوجا على التقهقر عن مواضعه.
في موازاة ذلك، اعلن ضابط برتبة رائد في الجيش العراقي “فقدان اثر 31 عسكريا بينهم عدد من الضباط الذين كانوا متواجدين في احدى المناطق القريبة من موقع الاشتباكات”.
ويسيطر المسلحون على مناطق تقع في وسط وجنوب الرمادي مركز محافظة الانبار منذ بداية العام الحالي، الى جانب مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) المجاورة.

قريش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.