يحكى أن …حكاية غابة ..لعماد طنطاوى

0
يحكى أن
كان فيه غابة . فيها ديابة و فيها غلابة وفيه مساكين.حكم الغابة الأسد الظالم بالسكاكين.
حكم عصابة .عمره ما يعجب بنى آدمين.فقر وجهل .سرقة ونهب .قتل وضرب .رشوة بتنخر زى السوس.
جوة عقول الآميين.لم الغابة بحالها ف إيده .خلى الشعب بحاله عبيده.يسجن وقت ما يبقى مزاجه معكر منهم
يقتل أى كناريا بسيط .لما يفكر انه يدافع طبعا عنهم . مر الزمن النايم فيه.كبر الاسد الظالم حبة .كنت تشوف الخوف ف عنيه وإن شجاعته اللى بيظهرها. مجرد كدبة.رسم الزمن القاسى خطوطه .جوه ملامح وشه الكاسر
لما إستسلم للشيخوخة .نظره ضعيف.سمعه ما فيش.هزة إيده لما يشاورهز خفيف.كل دا كله كان يتلخص بس ف كلمة.إنه ف حرب العمر الخاسر.قبضة إيده فوق الغابة. مابقاش ينفع فيها القوة.كانت فرصة بنت اللبوة.(مراته )مسكت ودنه وقالت إنت … إنت خلاص .مابقاش نافع تحكم تانى.مرضك واضح إنه خبيث.وإن الغابة عايزة القوة .يبقى الحل ف شبل وريث.كل هدفها تفضل زوجة لأى رئيس وطمعت برده تكون الام لأى رئيس.طمع الدنيا بيعمى المؤمن .مش راح يعمى قلب خسيس..!!!
قصد القول
بدأت خطة توريث عاجل.كل هدفها. إن الغابة دى تعرف بس. إن الراجل خلف راجل.وماعرفتشى ان الست.عمر ماتعرف تعمل راجل.وان الشبل اصلا قطة وان اصحابه مطبلاتية .وأصلا أصلا تجار شنطة. وان صديقه الاول زوزو .اصلا اصلا كان طبال…يعنى الشغلة دى لعب عيال .وان الغابة ماهياش لعبة .او غنيوة حطة يا بطة
حاولت ترسم منه الصورة.شالت صورة ابوه الميت.حطت صورة إبنه العايش.تكسب جايزة.لو طلعت فروق الصورة.مرة ف ندوة ومرة ف دورة ومرة يشارك شعبه الدايخ علشان لقمة لعب الكورة.لكن ابن اللبوة طبيعى بطبعه حمار .اهبل نيلة.وان الشعب .اللى اتعود يبنى حضارة.مش هتخيل على أمه الحيلة.لازم يرصد الاختلافات .شعب بيشكى الجوع والفقر .كان مستنى القشة التايهة علشان يخرج .علشان يهدم كل الظلم النايم دايما ف النهايات.وكانت قشة ثورة غضبه..يوم تزوير الانتخابات.عبى الشعب الغضبة ف قلبه وقال مافيهاش.سجن الغابة ضاق بولاده .وان الكلبى .حاكم درك الغابة اتجبر.لازم نخرج نرفض ظلمه.
لازم شعب الغابة الحر.يخرج بعد سنين المر.وف يوم عيد الدرك السنوى.خرجت ألف حمامة تثور.بدأت تهتف بالحرية .عيش حرية .لازم ظلم الغابة يغور..سمع الاسد الميت صوتهم.قال تسلية.ضحكة لبوة بيته وشبله.وعجنوا كلامهم بالسخرية.زادوا هتافهم زلزل بيت الاسد الميت.خرجت كل فيران القصر ف لحظة تدافع…بطىء الحاكم رفع الغضبة.حب يطبطب ..مابقاش نافع
مين كان واقف .عمال يحسب فيها ويكتب.مين بيراقب .مين مستنى اللحظة ويركب.مين مستنى الثورة تطوف
واحد اسمه الندل خروف.اول واحد كان بيعارض انه يشارك.بس الثورة لما لقاها بترسم بكرة.قالك فكرة.حبة استنى وانط عليها .أول لما تقول يا معارك..شافه حمار.قال ياسلام.وحدك راح تلهفها يا صاحبى.رد الندل خروف بتناكه. قاله حمار.مش كان بردك كل كلامك.ان خروجنا عن الحكام .عارو حرام. هز حمار الغابة ف ديله.وقاله يا أخ خروف اسمعنى.مش هندقق ع اللى اتقال.قاله خلاص اسمع منى.هما ياصاحبى شوية كتار.مش راح تظهر جوة الصورة .علشان إنت طبيعى حمار..ممكن جدا مايوفقوش او هيقولوا ازى يحكمها الغابة حمار.ابقى المخ وانت برفسك العضلات.واهو نتشارك من بواطنها.ناخد طينها.وناخد خيرها .ونرمى لباقى الغابة العضم والفضلات
نزلوا وثاروا مع الثوار.خطفوا الثورة من الاحرار.
قالوا زى ماكان بيقول الباقى. عيش .حرية.هنمشى الحرامية
أرض .طين.إحنا بتوع الدين
.وعشان اصل الناس الطيب.ميلهم دايما للاديان.وافقوا عليهم بعد ماعصروا لمون الدنيا.وقاله وماله.لما هتحكمنا الخرفان .
وجابوا خروف حاكم بجماعته.كل شوية يبص ف ساعته.بس خروف الغابة دا فرد.عايش طبعا جوة قطيع.كبشه الاكبر إسمه بديع.يبقى طبيعى هيبقى الصورة.واللى هيحكم هو الكبش.
بدأ الحكم بألف ضحية.ضاقت غابة بلدى الواسعة.قال دى بواقى الحقبة الظالمة.فاضل منها كتير حرامية.
لازم نبدأ ف التطهير.وبدأ الحكم بحاجة غريبة.يسجن كل ولاد الثورة ويأمر فورا بالافراج
عن اعوان الاسد الظالم .حاجة تطقق مليون طقة.كانت واضحة لكل الناس
ان الندل خروف كان عامل.وقت الثورة اكبر صفقة
هو دا فكره ف التطهير.بس الندل خروف كان ناسى.ان معاه ف اللعبة حمير.
زهقوا وبدأوا الرفس بقوة.ازاى تنسى الاتفاقات.ازاى تدخل انت لجوة.واحنا زمانا يروح او فات
صوتهم عالى وفضحوا الندل.قالوا العدل.طب كان فينه يا ناس العدل
وقت ماقسمتوا الاكوام
بدأت عركة كبيرة مابينهم.وانا مش عارف فين الدين اللى بيحموه.يمكن طمع الدنيا دا دينهم.
قصد القول
عملوا حمير الغابة الغاغة.فين العدل ياعم الندل.قالك يعنى الحق يقول انها ثوارههههههههه
قامت العركة ف نص الليل.بين خرفان ف الحكم كتير.وبين حلفاؤهم اللى طبيعى هما حمير
وكانت العركة بنص الاتى:
الحمار : ممكن أعمل منك ساعة او شماعة
او ولاعة تطلع نار
الخروف:شادد حيلك ليه ياحمار
الحمار :علشان ام الست جماعة
عاملة إشاعة
إن الحتة برطل خيار
الخروف:حتة مين
الحمار :حتة طين
الخروف:طب وانامالى
الحمار:إسأل سالى
الخروف:سالى دى روخره دى تطلع مين
الحمار:واحدة وتاجرت بإسم الدين
علشان تركب فينا وتحكم
الخروف :طيب إفهم
الحمار:لا مش فاهم
انتوا اساسا مش فاهمين
الخروف:ماتفرجشى البنى آدمين
الحمار:انت بتلعب وحدك ليه
واخد كل الغابة ف ايدك
الخروف:طيب اهدى يا اخ حمار
الحمار:كل كلامى مافهش هزار
الخروف:طيب  رأيك  ايه  ياصديقى
لو راح نعمل مستشارين
وانت هتبقى المستششار
الحمار:ماشى موافق بس بشرط
اى قرار تتخذه تشورنى
الخروف:ماشى ياعم …
لازم طبعا هبقى اشورك
وعشان بردك راح تطمن
هأمر فورا بالافراج عن اصحابك
وانت عليك تظبيط الغابة
يلا ورتب كل أمورك
انت شريكى
واحنا ولاد السوق والدين
وهنتقاسم ف الملايين
بس الطاعة دى شرط عليك
الحمار:ماشى كلامك
سيبنى اوطى ابوس ف ايديك
الخروف:لا ياحبيبى ايد الكبش
خلصت عركة نص الليل .زى جوازة وفيها حرامى.هوه السفرة وواجهة غابة وهيا عليها تجيب العفش
كل دا قلب الغابة بيغلى.والناس زهقت م التقسيم.ضاق الحال.ماهوه لو قلنا حكمها حريم.كانت تبقى الجنة الواسعة واتمرمغنا ف قلب الخير.لكن تاخد ايه م الخونة.الخرفان واياهم طبعا.حبه حمير
قصد القول
ان الشعب بيحشد نفسه.علشان ينهى القصة داهيا.بعد ما عرف القصة بحالها.الحرامية تجيب حرامية
ولسه القصة باقيلها شوية
بكرة نكمل قصة سوسو
 
عماد طنطاوى
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.