ويكليكس: مؤامرات (أل مخلوف) ضد الأسد.. فاتحوا الأمريكان بمرحلة ما بعد بشار

0

 

في برقية سرية مؤرخة في 13 ديسمبر/كانون الأول 2006، سربتها "ويكليكس" وتولت ترجمتها حصريا "زمان الوصل"، تدور حول تأثير الحكومة السورية في 2006، تنقل السفارة الأمريكية في دمشق ما مفاده أنه ومع اقتراب 2006 من نهايته يظهر بشار في بعض المواقع أقوى مما كان عليه خلال العامين الماضيين، فالاقتصاد مستقر نوعا ما ، والمعارضة الداخلية التي تواجه النظام ضعيفة وتتعرض للتخويف.
 
وتتابع البرقية: ومع ذلك فإن هناك نقاط ضعف منها، اقتصار صنع القرار على بشار ودائرة ضيقة مقربة منه، ما يؤدي غالبا إلى قرارات تكتيكية بائسة وسيئة، وبعضها يحمل مقاربات عاطفية، كما هو الحال في خطاب بشار الذي سخر منه العالم والذي ألقاه في 15 آب/أغسطس 2006 (وكان بشار ألقى خطابا في نهاية ما اعتبره حرب انتصار حزب الله على إسرائيل، ووجه فيه انتقادات مسفة نحو قادة عرب واصفا إياهم بأنصاف الرجال).
وتواصل البرقية واصفة بشار بانعدام الخبرة، وأن دائرته الضيقة جدا التي تصنع معه القرارات توقعه في مطبات دبلوماسية، من شأنها إضعافه محليا وإقليميا.
 
وتتابع: في نهاية المطاف فإن النظام في سوريا مهيمن عليه من قبل عائلة الأسد، وكذلك وإن بدرجة أقل- من قبل عائلة أم بشار (مخلوف)، ومع الاعتقاد بأن أفراد من العائلة يتورطون بالفساد على نحو متزايد، فإن العائلة نفسها، وصولا إلى الطائفة العلوية، ليست بمنأى عن النزاعات والمؤامرات الداخلية، كما ظهر جليا نهاية العام الماضي (2005) عندما قام أقطاب مختلفون ومقربون جدا من النظام (ضمنهم أشخاص من عائلة مخلوف) بمفاتحتنا (الحديث معنا) حول احتمالات مرحلة ما بعد بشار!
 
وتحاول البرقية التفصيل والشرح فتقول: الفساد هو عامل الانقسام الأكبر، فالدائرة الضيقة المقربة من بشار تخضع لخلافات ومشاحنات تتعلق بقضايا الكسب غير المشروع، وعلى سبيل المثال فإن من المعلوم عن ماهر (شقيق بشار) أنه فاسد يصعب تقويمه، وأنه ليس لديه رادع ولا وازع في نزاعه مع أي شخص من الأشخاص سواء كان من عائلة الأسد أو من غيرها، وهناك أيضا مخاوف هائلة ضمن الطائفة العلوية من القصاص إذا ما استعادت الأغلبية السنية الحكم.
 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.