العراق: كاتم الصوت يحصد مزيدا من ارواح مرشحي القوائم السنية

0

 

اغتال مسلحون مجهولون مرشحين اثنين لانتخابات مجالس المحافظات في هجومين منفصلين في ‏ديالى وصلاح الدين، ليبلغ بذلك 14 عدد المرشحين الذين قتلوا حتى الان.‏
وقال ضابط في عمليات شرطة ديالى ان "عبوة ناسفة انفجرت الاحد برئيس القائمة العراقية ‏العربية في محافظة ديالى نجم الحربي، ما اسفر عن مقتله على الفور". وبحسب قائمقام المقدادية زيد ‏ابراهيم فان "اثنين من اشقائه واحد افراد حمايته قتلوا في الاعتداء".ىواكد ان "الحربي كان متوجها من ‏المقدادية حيث يقيم الى مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى".‏
وينتمي الحربي وهو زعيم جبهة الحوار الوطني في ديالى الى الكتلة العراقية العربية بزعامة نائب ‏رئيس الوزراء صالح المطلك. ويعد الحربي احد ابرز المرشحين في المحافظة التي تشهد اعمال عنف ‏متكررة.‏
وياتي الحادث بعد ساعات من مقتل مرشح اخر في محافظة صلاح الدين، ينتمي الى جبهة الانصاف ‏التي يقودها النائب السابق مشعان الجبوري.‏
وقال رائد في الشرطة العراقية ان "مسلحين مجهولين اطلقوا النار على حاتم محمد الدليمي مرشح ‏جبهة الانصاف مساء السبت امام منزله في بيجي، ما اسفر عن مقتله على الفور". واكد مسؤول في ‏مستشفى بيجي تسلم جثة الضحية وعليها "اثار طلقات نارية متفرقة".‏
ووقع الحادث في الوقت الذي ادلت قوات الامن العراقية ضمن التصويت الخاص الذي يسبق التصويت ‏العام باسبوع تقريبا، باصواتها في انتخابات مجالس 12 محافظة.‏
وبذلك يبلغ 14 عدد المرشحين الى مجالس المحافظات الذين قتلوا حتى الان في عمليات اغتيال. ‏وجرت عمليات القتل السابقة في محافظتي نينوى وصلاح الدين الواقعتين شمال بغداد، وفي الانبار ‏‏(غرب).‏
ويتزعم جبهة الانصاف النائب السابق مشعان الجبوري الذي عاد مؤخرا الى البلاد بعد ان اسقط ‏القضاء عنه تهما بالفساد المالي.‏
ورفع البرلمان العراقي الحصانة عن الجبوري اثر تعرضه لتهم بفساد مالي ما دفعه لمغادرة العراق ‏عام 2007، واستقر في دمشق حيث كانت قناة "الزوراء" التي سميت لاحقا قناة "الشعب" تغطي ‏تحركات الجماعات المسلحة ضد القوات الاميركية فيما كان الجبوري يدعو للمصالحة مع البعثيين.‏
وعلى اثر ذلك، اعلنت وزارة المالية الاميركية في 2008 انها جمدت اموال الجبوري وقناة "الزوراء" ‏التي كانت تبث من سوريا والتي يملكها الجبوري للاشتباه بتمويله العنف في العراق.‏
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More