(تايم) الأمريكية: الخوف من مصيري صدام حسين والقذافي يبرر تمسك كوريا الشمالية بالسلاح النووي

0

 

رأت مجلة "تايم" الأمريكية أن المصير القاتم الذي لاقاه كل من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والعقيد الليبي معمر القذافي، بعد تخليهما عن طموحات بلادهما النووية، بات يشكل "كابوسا" للنظام في كوريا الشمالية ما قد يبرر تمسكه بحق بلاده في امتلاك سلاح نووي وانتهاج سياسات معادية للغرب. 
 
وقالت المجلة-في تحليل إخباري أوردته على موقعها على شبكة الإنترنت اليوم/السبت/-إنه إذا ما أراد المرء معرفة ما يدور في خلجان النظام الكوري الشمالي، عليه العودة بالذاكرةإلى مشهد مقتل العقيد القذافي إبان ثورة ليبيا عام 2011، الذي يراه الكثير من الكوريين الشماليين إنه" نتيجة طبيعية" لنظام فرط في حق بلاده في امتلاك نووي ورضخ أمام الضغوط الغربية ،ومن ثم أصبح لقمة مستساغة في أفواه الغرب. 
 
وبالنسبة للحالة العراقية-حسبما لفتت المجلة-يرى الكوريون الشماليون إنه حال ما تمسك صدام حسين بترسانة من أسلحة الدمار الشامل، لما أقدمت الإدارة الأمريكية على اتخاذ قرار بغزو العراق عام 2001 وما تبعه من تداعيات مأساوية. 
 
وتابعت المجلة:"فإن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون يشبه والده كيم يونج إيل من 
حيث إيمانه الراسخ بأن بلاده تمتلك قوة عسكرية لا تقهر وأن قادته جيشه بارعون، لدرجة تمكنه من إسقاط سول في غضون بضعة أيام، كما إنه يؤمن بحتمية امتلاكه بلاده ترسانة من الأسلحة النووية بوصفها السبيل الوحيد لأن تكون قوى عظمى تحظى باحترام المجتمع الدولي في السياق ذاته، اعتبرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن العداء الذي يظهره النظام في كوريا الشمالية للغرب وتهديداته المتواصلة بضرب الشطر الجنوبي وأهداف أمريكية،إنما يعد نذير شؤم على الجهود الدولية الرامية لمنع انتشار الأسلحة النووية في العالم. 
 
ورأت الصحيفة-في تحليل إخباري أوردته على موقعها الالكتروني اليوم- أن الازمة الراهنة في منطقة شبه الجزيرة الكورية وتصاعد حدة التوتر العلاقات بين واشنطن وبيونج يانج كشفت عن إصرار كوريا الشمالية في تكريس نفسها كقوة نووية عظمى، محذرة من إنه حال ما نجحت كوريا الشمالية في الاحتفاظ بترسانتها النووية، ستسيل لعاب كل من كوريا الجنوبية واليابان للسعي هى الأخرى وراء امتلاك أسلحة نووية.
 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.