هل تحرق قوات الأسد دمشق؟

0

 

أشارت تقارير إعلامية لبنانية إلى أن الجيش السوري الحر سيطر على شحنتين من الغازات السائلة: الأولى على طريق دمشق- بيروت الدولي، حيث تمت السيطرة عليها ونقلها إلى مكان آمن. والثانية في منطقة القابون بدمشق، وتم تأمينها أيضا.
 
لكن المخاوف والمخاطر من اشتعال بعض العبوات عند عملية التخزين في مناطق بعيدة عن القصف التي يقوم بها النظام، وتزامن ذلك مع قيام النظام السوري خلال اليومين الماضيين بقطع التيار الكهربائي عن دمشق ومحيطها ونقله لخمس راجمات صواريخ على الأقل نحو سفوح جبل قاسيون لتعزيز قاعدة الصواريخ الموجودة هناك فوق منطقة "المزة 86".
 
وهذه التحركات والتطورات الخطيرة تنذر بأن النظام السوري يستعد لقصف وتدمير دمشق ومحيطها.
 
كما تشير التحركات في ريف حمص إلى أن الأسد وأركان حكمه يستعدون للانتقال إلى مناطق الساحل السوري، حيث استهدف النظام أمس بالقصف الجوي مدينة عرسال اللبنانية، وتزامن ذلك مع دخول المئات من عناصر حزب الله الأراضي السورية وأعادوا احتلال حاجز 14 الذي كان حرره قبل نحو أسبوعين، إلى جانب احتلال جوسية الخراب ومناطق واسعة في بلدة جوسية.
 
وتشير التحركات التي قام النظام بتأمين الغطاء الجوي لها عبر قصف مركز يوم أمس، من "قارة" في القلمون وصولا لمدينة "القصير" في ريف حمص، إلى محاولات حثيثة لمحاصرة الجيش الحر في "القصير"، تمهيدا لحصار "حمص" بالكامل.
 
وللتذكير، فإن حزب الله استخدم مجددا قاعدة الصواريخ التي يمتلكها في مرتفعات الهرمل واستخدم المدفعية وراجمات الصواريخ التي يمتلكها في بلدة "القصر" اللبنانية ومحيطها لاستهداف الأراضي السورية وتعزيز تقدم عناصره، علما أن مشاريع القاع ومناطق بعلبك والهرمل تشهد كثافة في تحركات عناصر عسكرية وأمنية إيرانية باتجاه الأراضي السورية. وجدير بالذكر أن القلمون السورية تضم قواعد الصواريخ التي تنطلق منها صواريخ سكود.
 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.