موفدو بشار الأسد في الجزائر لطلب الوساطة مع الثوار

0

 

استقبل مسؤولون جزائريون أمس، وبعيدا عن الأضواء، الأمين العام لحزب البعث السوري ووفد أمني مرافق له عبر رحلة خاصة لطائرة روسية قادمة من مطار باريس، انطلاقا من العاصمة الروسية، موسكو، قبل أن تحط بالمطار الدولي، هواري بومدين، بالجزائر.
 
وقال مصدر "الشروق" الجزائرية الذي أورد الخبر، أن الأمر يخص وفدا سوريا رفيع المستوى، ضم كلا من الأمين العام لحزب البعث الذي يدير دواليب الحكم في سوريا، حيث تردد في الكواليس أن السلطات الجزائرية تسعى لأن تكون وسيطا بين الثوار ونظام بشار الأسد لوقف الحرب التي راح ضحيتها الآلاف من الضحايا، خاصة المدنيين منهم. 
 
إضافة إلى هذا، ضم الوفد السوري الذي حل بالجزائر في الساعة العاشرة من ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، خمسة من القياديين في النظام السوري، كما شمل كلا من مدير الأمن الداخلي برتبة فريق "جنرال" مسؤول عن الأمن داخل الأراضي السورية، ونائب محافظة حلب التي تعرف أشد المعارك بين الثوار من جهة، وقوات الجيش النظامية من جهة أخرى. 
 
وكان في استقبال القادمين إلى مطار هواري بومدين، الأمين العام للداخلية الجزائرية، عبد القادر واعلي، وممثل عن وزارة الخارجية، وبعض من الضباط السامين، حيث استقبلوا في القاعة الشرفية القديمة بعيدا عن الأعين في حدود الساعة العاشرة ليلا، وبعدها تم تأمين الطريق لهم وأخذهم إلى إقامة خاصة بجنان الميثاق، وسط الجزائر العاصمة. 
 
وكان السفير السوري لدى الجزائر، قد غاب عن استقبال المسؤولين السوريين، في حين تم تعويضه بالقائم بالأعمال فقط. 
 
ومعلوم، أن موقف الجزائر من الثورة السورية، لم يخرج عن مواقفها من أغلب المحطات والمناسبات الدولية، ما خلف ردود فعل سيئة تجاه الجزائر كنظام وشعب، خاصة من ممثلي المعارضة، التي استهجنته في الكثير من المرات، كان آخرها اجتماع الدوحة بقطر أين منحت الجامعة العربية مقعد سوريا المجمد للمعارضة والإتلاف، في حين تحفظت الجزائر على منح المقعد استنادا إلى مواثيق الجامعة العربية وانقسام المعارضة..
 
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More