مدربة (شبيحات الأسد) بحمص تقع في قبضة الجيش الحر

0
 تمكنت كتائب الثوار في ريف حمص من اعتقال مدربة أساسية لـ"شبيحات الأسد" اللواتي روج لهن التلفزيون الرسمي السوري على أنهن من "جيش الدفاع الوطني" و"اللجان الشعبية".
 
وقال مصدر في الجيش السوري الحر إن المدربة وقعت بالأسر بينما كانت برفقة زوجها الضابط الطيار على أوتستراد حمص، وبعد ذلك حصلت مفاوضات مع الكتيبة التي نفذت العملية ودفع لها مبلغ 15 مليون ليرة سورية لإطلاق سراحمها إلا أن الكتيبة رفضت.
 
والمدربة الأسيرة، وهي برتبة "ضابطة" كانت قد ظهرت على تلفزيون النظام أكثر من مرة وهي تتوعد الثوار وتهلل لتشكيل نواة لمقاتلات شرسات مع الأسد.
 
وتوقع المصدر أن تعرض المدربة وزوجها الطيار أمام محاكمة عادلة لتحقق وتطلق حكماً بالجرائم التي ارتكبتها وزوجها بحق الشعب السوري، بحسب أورينت نت.
 
وكانت مصادر متطابقة ذكرت أن النظام السوري أنشأ قوة عسكرية موازية للجيش السوري مؤلفة من مدنيين مسلحين (شبيحة) لمساعدة قوات النظام على خوض حرب تزداد صعوبة على الأرض مع المجموعات المقاتلة المعارضة أطلق عليها اسم "جيش الدفاع الوطني" أو "قوات الدفاع الوطني".
 
وكان ناشطون قد نشروا فيديو مسرباً يصور نساءً بزي عسكري يحملن السلاح في حي الزهراء ذي الغالبية العلوية بمدينة حمص، وتتمركزن عند حاجز عسكري في إحدى الساحات العامة، في حين تناقل الموالون للنظام شريط الفيديو المسرب عبر صفحاتهم مباركين للنظام الأمني هذه الخطوة، وكتبوا تعليقات طائفية متطرفة تعكس "عدم قدرتهم مستقبلاً على الانسجام مع النسيج السوري" وفق ما قاله "أبو ياسر" النازح من الحي منذ عام ونصف بعدما هدده متطرفون موالون بقتله واغتصاب نساء عائلته إن لم يترك بيته ورزقه ويرحل عن الحي.
 
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More