تغريدة محمود الحسنات عن سيدنا عيسى تثير تفاعلا واسعا.. ماذا قال؟

جدل تهنئة المسيحيين بأعيادهم يتجدد سنوياً

وطن- أثار الداعية الفلسطيني الشهير محمود الحسنات، تفاعلاً واسعاً بتغريدة كتبها عن سيدنا عيسى عليه السلام.

وقال الحسنات في تغريدته على موقع “تويتر“: “نشهد أن عيسى عليه السلام رسُول اللَّه ولم يُقتل ولم يُصلب ولم يمُت”.

https://twitter.com/abohamzahasanat/status/1609238878451384320?s=20&t=nMkOFznbqObUrAWK4v9kNQ

تفاعل واسع مع التغريدة

تغريدة الحسنات أثارت كثيراً من الجدل، وحازت تعليقات عديدة.

فقال “عادل”: “مسألة موت عيسى لا يشهد بها على نحو الشهادة بكونه رسول الله أو بكونه لم يقتل صلبًا فالأولى غير محسومة أما الثانية والثالثة فقد حسمها النص القراني قطعيُّ الدلالةِ والثبوت”.

https://twitter.com/Abodaniaal/status/1609285109575729152?s=20&t=nMkOFznbqObUrAWK4v9kNQ

وغرد مينا: “أي حد ممكن ييجي بعد ٦٠٠ سنة من حدث ما وينكره . بل ويخترع نقيضه ويكون له أتباع.. يعني حد هايدّور وراك .. شهادتك وجودها وعدمها واحد”.

https://twitter.com/Mena2000Jesus/status/1609301534013095940?s=20&t=nMkOFznbqObUrAWK4v9kNQ

وكتبت خديجة: “قال الله ياعيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا”.

https://twitter.com/khadijaommrane/status/1609290582068699141?s=20&t=nMkOFznbqObUrAWK4v9kNQ

وتفاعل لؤي: “نعم ونؤمن بهم بجميع المرسلين والانبياء ولا يكتمل ديننا الا بهم مع اخر الانبياء محمد صلي الله وعليه وسلم”.

https://twitter.com/bdllhlmlyky3/status/1609260920529731584?s=20&t=nMkOFznbqObUrAWK4v9kNQ

وكتب مغرد: “نشهد أن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله {{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}}”.

https://twitter.com/znitaabdellati8/status/1609289192680349696?s=20&t=nMkOFznbqObUrAWK4v9kNQ

واستشهدت أماني بالآية القرآنية: “( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا)”.

https://twitter.com/hsn_amany/status/1609424640224509954?s=20&t=nMkOFznbqObUrAWK4v9kNQ

وقالت أسما: “الكريسماس كان يوم 25 ديسمبر أساسًا والباقي هيحتفلوا بيه يوم 7 يناير .. النهاردة كانت ليلة رأس السنة هي أه مالهاش لازمة بس guess what مالهاش علاقة بالكريسماس برده .. المفروض الشيخ يكون عارف كدا”.

https://twitter.com/Asma50381029/status/1609412196634697730?s=20&t=nMkOFznbqObUrAWK4v9kNQ

جدل تهنئة الأقباط يتجدد سنوياً

ويتجدد بشكل سنوي، جدل تهنئة الأقباط بأعيادهم، وسط مواقف متباينة بين المشايخ والدعاة والهيئات.

وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، في تغريدة عبر حسابها على موقع تويتر: “لا مانع شرعًا من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم، وليس في ذلك خروج عن الدين كما يدَّعي بعض المتشددين”.

وأضافت: “تهنئة شركاء الوطن بمناسباتهم وأعيادهم من حسن الجوار ورد التحية بالحسنى وحسن التعايش، وهي مبادئ إنسانية راقية يدعو إليها الشرع كتابًا وسنةً ومارستها السيرة النبوية العطرة”.

https://twitter.com/EgyptDarAlIfta/status/1607380207106760706?s=20&t=JFfv_s4cfp-lXroA-cKXnQ

كما هنّأ شيخ الأزهر أحمد الطيب القيادات الكنسية والمسيحين بأعياد الميلاد، وقال عبر تويتر: “أهنئ إخوتي وأصدقائي الأعزاء البابا فرنسيس ( بابا الكنيسة الكاثوليكية) والبابا تواضروس (بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية) ورئيس أساقفة كانتربري، الدكتور جاستن ويلبي، وبطريرك القسطنطينية ، برثلماوس الأول، وقادة الكنائس، والإخوة المسيحيين في الشرق والغرب بأعياد الميلاد”.

https://twitter.com/alimamaltayeb/status/1607047329353453568?s=20&t=oSEADOl002r6YwY6awvkDg

وحرص الطيب على كتابة تغريدته باللغة الإنجليزية أيضاً، في رسالة يبدو أنه يتعمّد إيصالها للغرب لتوضيح موقف الإسلام من تهنئة المسيحيين بأعيادهم.

https://twitter.com/alimamaltayeb/status/1607047332058505217?s=20&t=oSEADOl002r6YwY6awvkDg

https://twitter.com/alimamaltayeb/status/1607088473571196931?s=20&t=oSEADOl002r6YwY6awvkDg

لكن في المقابل، تحدّث الداعية الكويتي الشهير عثمان الخميس، عن أنه لا يجوز تهنئة غير المسلمين في عيد ديني.

وقال الخميس: “لا يجوز تهنئة غير المسلمين على عيد ديني وبالإمكان تهنئتهم بالزواج أو شراء بيت أو قدوم مولود وغيره”.

https://twitter.com/Almajlliss/status/1607066283585200128?s=20&t=mNXz5msAo7a0Gt9dGo3DGQ

المصدر
تويتر، رصد وتحرير وطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى