لحظة قتل موقوف عراقي داخل محكمة بنيران أحد منتسبي الحشد الشعبي

وطن- تداول نشطاء على موقع تويتر، مقطع فيديو، يوثّق قيام أحد عناصر الحشد الشعبي الشيعي بالعراق، على قتل موقوف؛ على خلفية قضايا متعلقة بالإرهاب.
حدثت تلك الواقعة خلال وجود المجني عليه داخل قاعة محكمة في محافظة نينوى.
وفي التفاصيل، أقدم المنتسب لهيئة الحشد الشعبي بسام شرابي، على قتل الموقوف على خلفية قضايا إرهابية، مشعل أحمد عماش.
وأظهر مقطع الفيديو، لحظةَ دخول القاتل إلى قاعة المحكمة، وإطلاق عدة رصاصات أنهت حياة شرابي، الذي كان يرتدي زي السجن البرتقالي.
https://twitter.com/zeyad_alsenjary/status/1566394882704510981?s=20&t=Uwrbfxan0Acj6cdBEJ6DhQ
وبحسب مصدر أمني، فإن المتهم نُقل إلى محكمة جنايات نينوي الأولى لنظر قضيته، وأثناء ذلك دخل الجاني إلى مبنى المحكمة وأطلق النار عليه وأرداه قتيلاً.
استقالة الصدر وفوضى العراق.. قتلى واشتباكات مسلّحة وحظر تجوّل شامل
وفي وقت لاحق، أعلنت الشرطة العراقية، أنها قبضت على القاتل، الذي أرجع جريمته إلى وجود ثأر عشائري مع الضحية.
وأجرت السلطات عملية مراجعة دقيقة لكاميرات المراقبة لمعرفة كيفية دخول الجاني إلى المحكمة بسلاحه الشخصي (مسدس)، لاتخاذ الإجراءات القانونية.
أثارت تلك الجريمة تفاعلاً واسعاً بين النشطاء على موقع تويتر، فقال أحد الناشطين، إن الحشد الشعبي يضم عناصر مافيا.
https://twitter.com/Almuheimin1/status/1566414431386570755?s=20&t=Uwrbfxan0Acj6cdBEJ6DhQ
بينما تحدث ناشط آخر عن تواطؤ وتنسيق جرى مع الشرطة في تنفيذ تلك الجريمة.
https://twitter.com/XTezMbYJRNeecfZ/status/1566399345095761921?s=20&t=Uwrbfxan0Acj6cdBEJ6DhQ
وطالب أحد الناشطين بحل الحشد الشعبي بشكل كامل.
https://twitter.com/bnbgdd19/status/1566415398408491012?s=20&t=Uwrbfxan0Acj6cdBEJ6DhQ
وانتقد ناشط غياب منظومة الأمن داخل المحكمة.
https://twitter.com/AlrkfM/status/1566449600306843650?s=20&t=Uwrbfxan0Acj6cdBEJ6DhQ
وكانت وحدات الحشد الشعبي قد اتهمت بإثارة الفوضى وإشعال المواجهات داخل “المنطقة الخضراء” في بغداد خلال الأيام الماضية، وهي من بادرت بإطلاق النار، كما قال معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
وقال التقرير، إنه “في 29 و30 أغسطس، أطلق المقاتلون بقيادة الصدر وابلاً من الرصاص وقذائف الهاون والصواريخ على المنطقة الخضراء (المنطقة الدولية) التي تضم الوكالات الحكومية الرئيسية والمجمعات الدبلوماسية في البلاد”.








