مرت 8 سنوات.. طفل عراقي من أحضان داعش إلى تلميذ متفوق

وطن – خطف طفل عراقي أيزيدي الأنظار بقوة، بعدما تمكن من الفرار من قبضة تنظيم داعش، وذلك بعدما تم اختطافه رفقة والدته وأخيه الأكبر في 2014.

الطفل يدعى حاجم خيري عبد الله، ويبلغ من العمر 11 عاما، وقد تمكن من الهرب رفقة أمه وأخيه من قبضة تنظيم داعش، علما بأن حاجم كان يبلغ 3.5 سنة عندما تم اختطافه، واستغرقت مدة اختطافهم عامين ونصف.

ونشر “خيري”، والد الطفل، صورة لـ”حاجم” مؤخرا، تظهر شهادة تفوقه في المدرسة، وأرفقها بعبارة من بطش داعش إلى تلميذ متفوق، وذلك بعد حاز المركز الأول في الصف الخامس الابتدائي.

https://twitter.com/AlHadath/status/1533709097152946176?s=20&t=NofLVl5m5PfU9MCSwG_wyA

الأب كشف أن ابنه تعرض خلال فترة اختطافه إلى غسل دماغ وتعبئة متطرفة، وذلك لتحويله – كما قال – إلى قنبلة موقوتة شأنه شأن الأطفال المختطفين لدى التنظيم.

وأشار الأب إلى أن ابنه عاد إلى طبيعته بعد فترة من هروبه وعودته إلى كنف العائلة.

اختطاف الطفل وأخيه ووالدتهما جرت عندما سيطر داعش على قضاء سنجار في محافظة نينوى شمالي العراق عام 2014.

https://twitter.com/AlHadath/status/1533739286624980993?s=20&t=Rmce5ffYZCweh0zYj4RubQ

تصدرت قصة حاجم المشهد العراقي، حيث استقبله رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي رفقة أخيه، ووصفهما بأنهما من الشجعان.

الكاظمي رحب بالطفل وعائلته وبارك له تفوقه الدراسي، واستمع إلى قصته، بعدما أجبره تنظيم داعش على أن يكونوا جزءا مما يسمى بـ”أشبال الخلافة” قبل أن يفر رفقة والدته وأخيه، وينخرط مجددا في المجتمع، ويصبح متفوقا دراسيا.

ووصف الكاظمي الطفل بالنموذج الشجاع الذي تمكن من مواجهة الظروف الصعبة واستطاع أن يحول اختطافه من قبل العصابات الإرهابية إلى قصة نجاح كبير.

https://twitter.com/Melina71580371/status/1532029472177889283?s=20&t=Rmce5ffYZCweh0zYj4RubQ

واعتاد تنظيم داعش، اعتقال أعداد كبيرة من النساء والأطفال لاستخدامهم في عملياته للتمويه على خصومه ومن يقعوا في دائرة الاستهداف بالنسبة للتنظيم، ويبدأ الأمر باختطاف هؤلاء والزج بهم في معسكرات تتبع التنظيم، وتلقينهم الأفكار التي يستند إليها الدواعش، كخطوة أولى قبل إدراجهم ضمن هيكل التنظيم بشكل فعلي.

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى