بعد وقف إصدار التأشيرات للقطريين.. كاتب قطري مهاجما ملك البحرين: بدلا من تعديل صورته القذرة يزيدها قذارة
شن الكاتب الصحفي القطري ومدير التحرير التنفيذي لصحيفة “الوطن” القطرية فهد العمادي هجوما عنيفا على ملك جزيرة الريتويت” (البحرين) حمد بن عيسى آل خليفة، واصفا إياه بالقذر، وذلك في اعقاب إعلان الداخلية البحرينية عن توقفها في منح التأشيرات للقطريين.
وقال “العمادي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ” القليص” حمد ” شو” يصدم الأسر بقرار أحمق كشخصه .. بدلاً من ان يعدل من صورته القذرة أمام شعبه فإذا به يزيدها قذارة .. بوطبيع مايوز عن طبعه”.
https://twitter.com/fahedalemadi/status/1031913637554913282
وأضاف في تدوينة أخرى تعليقا على بيان الداخلية البحرينية:” بيان غبي ومتناقض غير مستغرب من مملكة بلا سيادة او كرامة ..!”.
https://twitter.com/fahedalemadi/status/1031914990729654274
وواصل “العمادي” هجومه مشيرا لملك البحرين:” بالأمس يجتمع مع قبيلة ويطالب بأرض ليست ارضه في قمة العدائية واليوم يصدر بيان احمق يتهم قطر بمعاداة البحرين ..! يبدو ان الصنف الذي يستخدمه ملك البحرين Expired! #البحرين_تمنع_التأشيرات_على_القطريين”.
https://twitter.com/fahedalemadi/status/1031936604254953472
وأكد لكاتب القطري على أن ” تكريس #حصار_قطر لن يزيدنا الا صلابة وقوة وعزم وتلاحم .. وان زال الحصار يوماً لن نكون معكم كما كنا ..”.
https://twitter.com/fahedalemadi/status/1031962438055485446
وأوضح “العمادي” أنه ” رغم كل حماقات ومهازل دول الحصار منذ ٢٠١٤ الى اليوم الا ان أخلاق القيادة في قطر ترفض المعاملة بالمثل وهذا السبب القيّم والمهم للأجيال كشف المستور ووضع أنظمة تلك الدول في موقف حرج جداً ولن ينسى أبداً”.
https://twitter.com/fahedalemadi/status/1032038217669861377
أعلنت البحرين التي هي إحدى دول حصار قطر، إيقاف إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين القطريين إلى المنامة، وذلك في إطار تضييقاتها المتواصلة.
وزعم بيان نشرته وزارة الداخلية البحرينية على موقعها الإلكتروني أن القرار جاء نتيجة تمادي السلطات القطرية في ما أسمتها “التصرّفات العدائية ضد مملكة البحرين”، دون أن توضحها.
وقالت الوزارة: “تقرّر إيقاف إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين القطريين، ويُستثنى من ذلك الطلبة الدارسون بمملكة البحرين، وكذلك حاملو التأشيرات سارية الصلاحية”.
وناقض البيان قرار الوزارة؛ إذ قال: إن “الشعب القطري ليس الجهة المقصودة، حيث يبقى امتداداً طبيعياً لإخوانه في المملكة، ولا يمكن أن تتضرّر العلاقات بين الشعبين الشقيقين”، بحسب تعبيره.
ومنذ بدء الحصار على قطر، قبل أكثر من عام، يتعرّض المواطنون القطريون لانتهاكات من قبل دول البحرين والإمارات والسعودية، أثّرت سلبياً في مصالحهم الإنسانية والاجتماعية، ما دفع الدوحة لتقديم شكاوى دولية.
وفي 5 يونيو 2017، فرضت الدول الخليجية الثلاث حصاراً اقتصادياً على قطر، وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها بحجّة “دعم الإرهاب”، وهو ما تنفيه قطر بشدّة، وتؤكد أنها تتعرّض لمحاولة للسيطرة على قرارها السيادي.








