شن الكاتب الصحفي القطري ومدير التحرير التنفيذي لصحيفة “الوطن” القطرية فهد العمادي هجوما عنيفا على ملك جزيرة الريتويت” () حمد بن عيسى آل خليفة، واصفا إياه بالقذر، وذلك في اعقاب إعلان الداخلية البحرينية عن توقفها في منح التأشيرات للقطريين.

 

وقال “العمادي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ” القليص” حمد ” شو” يصدم الأسر بقرار أحمق كشخصه .. بدلاً من ان يعدل من صورته القذرة أمام شعبه فإذا به يزيدها قذارة .. بوطبيع مايوز عن طبعه”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى تعليقا على بيان الداخلية البحرينية:” بيان غبي ومتناقض غير مستغرب من مملكة بلا سيادة او كرامة ..!”.

وواصل “العمادي” هجومه مشيرا لملك البحرين:” بالأمس يجتمع مع قبيلة ويطالب بأرض ليست ارضه في قمة العدائية واليوم يصدر بيان احمق يتهم بمعاداة البحرين ..! يبدو ان الصنف الذي يستخدمه Expired! #البحرين_تمنع_التأشيرات_على_القطريين”.

وأكد لكاتب القطري على أن ” تكريس #حصار_قطر لن يزيدنا الا صلابة وقوة وعزم وتلاحم .. وان زال الحصار يوماً لن نكون معكم كما كنا ..”.

وأوضح “العمادي” أنه ” رغم كل حماقات ومهازل منذ ٢٠١٤ الى اليوم الا ان أخلاق القيادة في قطر ترفض المعاملة بالمثل وهذا السبب القيّم والمهم للأجيال كشف المستور ووضع أنظمة تلك الدول في موقف حرج جداً ولن ينسى أبداً”.

أعلنت البحرين التي هي إحدى دول حصار قطر، إيقاف إصدار الدخول للمواطنين القطريين إلى المنامة، وذلك في إطار تضييقاتها المتواصلة.

 

وزعم بيان نشرته وزارة الداخلية البحرينية على موقعها الإلكتروني أن القرار جاء نتيجة تمادي السلطات القطرية في ما أسمتها “التصرّفات العدائية ضد مملكة البحرين”، دون أن توضحها.

 

وقالت الوزارة: “تقرّر إيقاف إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين القطريين، ويُستثنى من ذلك الطلبة الدارسون بمملكة البحرين، وكذلك حاملو التأشيرات سارية الصلاحية”.

 

وناقض البيان قرار الوزارة؛ إذ قال: إن “الشعب القطري ليس الجهة المقصودة، حيث يبقى امتداداً طبيعياً لإخوانه في المملكة، ولا يمكن أن تتضرّر العلاقات بين الشعبين الشقيقين”، بحسب تعبيره.

 

ومنذ بدء الحصار على قطر، قبل أكثر من عام، يتعرّض المواطنون القطريون لانتهاكات من قبل دول البحرين والإمارات والسعودية، أثّرت سلبياً في مصالحهم الإنسانية والاجتماعية، ما دفع الدوحة لتقديم شكاوى دولية.

 

وفي 5 يونيو 2017، فرضت الدول الخليجية الثلاث حصاراً اقتصادياً على قطر، وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها بحجّة “دعم الإرهاب”، وهو ما تنفيه قطر بشدّة، وتؤكد أنها تتعرّض لمحاولة للسيطرة على قرارها السيادي.