Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    القدم السكري.. لماذا قد يتحول جرح صغير إلى مضاعفات خطيرة لدى مرضى السكري؟

    9 يوليو، 2026

    قاضٍ أمريكي يأمر ترامب بدفع 5.8 مليون دولار فوراً لإي جين كارول في قضية اعتداء جنسي وتشهير..

    9 يوليو، 2026

    مسدس و6 رصاصات لكل رئيس! هدية أردوغان “المرعبة” تضع قادة الناتو في مواقف محرجة أمام شرطة بلدانهم

    9 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, يوليو 9, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير
    تقارير

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    وطن9 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يكشف نازحون في لبنان وطبيب نفسي حجم الانهيار النفسي جراء الحرب والنزوح، وسط نقص الغذاء والرعاية وارتفاع الاكتئاب والقلق بين العائلات.
    معاناة النازحين اللبنانيين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في ظل استمرار تداعيات الحرب في لبنان، لم يعد النزوح مجرد انتقال قسري من منزل إلى مأوى مؤقت، بل تحول إلى أزمة نفسية ومعيشية عميقة تضرب آلاف العائلات التي فقدت الأمان والاستقرار. وبين القصف الإسرائيلي على الجنوب، والعيش في مراكز إيواء مكتظة، تتصاعد التحذيرات من انهيار الصحة النفسية لدى النازحين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن.

    وقالت وكالة “أوروبا برس” إن منظمة العفو الدولية دعت إلى التحقيق في ما وصفته بـ”إبادة عائلات بأكملها” على يد إسرائيل باعتبارها جرائم حرب محتملة، في وقت تكشف فيه شهادات النازحين داخل لبنان جانبًا آخر من المأساة، يتمثل في آثار الحرب الطويلة على النفس والجسد والحياة اليومية.

    في أحد مراكز الإيواء المقامة تحت مدرجات “ملعب المدينة الرياضية” في بيروت، يعيش حسين فرحات منذ أشهر بلا شعور حقيقي بالراحة. يقول لوكالة الأنباء الإسبانية “إفي” إنه لم يعد يتذكر معنى أن يجلس مطمئنًا، بعدما اضطر إلى مغادرة منزله في جنوب لبنان، متنقلًا بين أكثر من مكان هربًا من القصف الإسرائيلي، قبل أن ينتهي به المطاف داخل خيمة في العاصمة.

    ويختصر فرحات حالته بعبارات ثقيلة: “عندما تعيش بهذه الطريقة، تتحطم نفسيًا. الأعصاب لا تعود قادرة على الاحتمال، وتفقد السيطرة بسرعة. لا تأكل مثل الناس، ولا تستطيع الجلوس بهدوء، ولا تملك مكانًا تذهب إليه، وحتى النوم لم يعد طبيعيًا”.

    وبحسب ما أوردته وكالة “إفي”، فإن قصة فرحات ليست استثناءً، بل تتكرر بين عشرات العائلات التي لا تزال تقيم في هذا المركز الواقع جنوب بيروت، قرب الضاحية الجنوبية المعروفة باسم “الضاحية”. ويضم المركز، الذي تديره الصليب الأحمر اللبناني، 94 عائلة تتكون من 283 شخصًا، بعدما كان قد استقبل في بداية الحرب نحو 1800 نازح.

    يحصل المقيمون في المركز على وجبة واحدة يوميًا، إلى جانب المياه وبعض الخدمات الأساسية والكهرباء التي تساعدهم على البقاء على تواصل مع أقاربهم. لكن هذه المساعدات، رغم أهميتها، لا تبدد شعور الانتظار الطويل ولا تعوض فقدان المنزل والخصوصية والعمل والحياة الطبيعية.

    وتقول وكالة “إفي” إن القلق الأكبر لدى العاملين في مجال الصحة النفسية لا يرتبط فقط بصدمة النزوح، بل بتراكم الأزمات التي يعيشها اللبنانيون منذ سنوات. ويؤكد المدير التنفيذي لمعهد التنمية والبحوث والدفاع والرعاية التطبيقية “IDRAAC”، الطبيب النفسي جورج كرم، أن آثار الحرب على الصحة النفسية “هائلة”.

    وأوضح كرم، في حديثه للوكالة، أن الفرق الطبية ترصد ارتفاعًا واضحًا في حالات الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة. ويعمل فريقه في المستشفيات، كما ينتقل عبر وحدات متنقلة إلى مراكز الإيواء ومنازل الأشخاص الأكثر هشاشة، إضافة إلى تقديم استشارات عبر الإنترنت لمن لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الطبية بسبب الظروف الأمنية أو بُعد المناطق.

    ويشير الطبيب اللبناني إلى أن الوضع كان مقلقًا حتى قبل اندلاع الحرب. فوفقًا لما ذكره لوكالة “إفي”، كان 48% من اللبنانيين يعانون أعراض اكتئاب، و45% يعانون القلق، و43% تظهر عليهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، نتيجة الأزمات المتلاحقة التي شهدها البلد. ويضيف محذرًا: “لو أعدنا الدراسة اليوم، لكانت النسب أعلى بكثير”.

    في مركز الإيواء نفسه، تروي سيدة نازحة من الجنوب، استخدمت الوكالة اسمًا مستعارًا لها هو “نور”، أن الأثر النفسي كان أول ما شعرت به لحظة مغادرة منزلها. تقول: “دمروا كل شيء. نفسيًا نحن محطمون. عندما تُجبر على الخروج من بيتك ولا تعرف إلى أين تذهب، تجد نفسك مرميًا في مكان كهذا. كنا نعيش بكرامة، وهنا فقدناها”.

    وتضيف نور، بحسب “إفي”، أن مجرد الوصول إلى مركز إيواء كهذا يكفي ليحتاج الإنسان إلى دعم نفسي. وتقول إن الصحة النفسية “مدمرة لدى الجميع، من الكبار إلى الأطفال”، مؤكدة أن كل فرد في المكان يحتاج إلى مساعدة بشكل أو بآخر.

    ويرى جورج كرم أن التعامل مع هذه الحالات يختلف بحسب درجة المعاناة. فالحالات الخفيفة يمكن دعمها عبر جلسات نفسية اجتماعية وتقنيات لإدارة التوتر، بينما تنظم فرق الدعم داخل مراكز الإيواء جلسات علاج جماعية تضم ما بين 15 و20 شخصًا. أما الأدوية، فيجري اللجوء إليها فقط في الحالات الأكثر شدة، حين تصبح الأعراض عائقًا واضحًا أمام قدرة الشخص على التعامل مع يومه.

    لكن الأزمة، كما تكشف “إفي”، لا تقف عند حدود الصدمة النفسية. فدراسة حديثة أجراها معهد “IDRAAC” أظهرت أن 87% من النازحين معرضون لخطر شديد يتعلق بانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية. وهذا الواقع، وفق كرم، يغذي دائرة قاسية: “عندما لا يستطيع الشخص إعالة أسرته، يصاب بالاكتئاب. وعندما يكون مكتئبًا، تصبح قدرته على إيجاد حلول أضعف”.

    وتظهر هذه العلاقة بين الاحتياجات الأساسية والصحة النفسية بوضوح في شهادات النازحين. يقول حسين فرحات إن الطعام يمثل مشكلة يومية: “يعطوننا حصة واحدة عند الظهر، وعلينا أن نجعلها تكفي للغداء والعشاء”. ويرى أن المساعدات يجب أن تراعي عدد أفراد كل عائلة واحتياجاتها الفعلية بدل أن تقدم بصورة موحدة لا تناسب الجميع.

    كما ينتقد فرحات صعوبة الحصول على رعاية طبية مناسبة، قائلًا إن العلاج غالبًا ما يكون محدودًا للغاية: “مهما كانت المشكلة، يعطونك باراسيتامول أو دواء للحساسية أو مضادًا للالتهاب. نشعر وكأننا في سجن”.

    وتشارك نور الشعور نفسه، إذ تقول لوكالة “إفي” إن الحياة في مركز الإيواء اختُزلت في وجبة واحدة يوميًا وبعض المسكنات. وتوضح: “إذا آلمني ضرسي، لا أحصل إلا على علبة باراسيتامول”. بالنسبة إليها، لا يتعلق الأمر فقط بالعلاج، بل بالإحساس بأن الإنسان تُرك وحده في مواجهة الخوف والمرض والانتظار.

    وبحسب الطبيب جورج كرم، تختلف مصادر القلق داخل العائلات النازحة. فالنساء غالبًا ما ينشغلن أكثر بسلامة الأطفال ومستقبلهم، بينما يضغط على الرجال فقدان العمل والعجز عن تأمين احتياجات الأسرة. أما الأطفال، فهم من الفئات الأكثر هشاشة، لأن كثيرين منهم انقطعوا عن الدراسة وفقدوا الإحساس الطبيعي بالطفولة.

    وتؤكد مريم حمود، وهي أم في الأربعين من عمرها ولديها ابنتان، أن الخوف أصبح جزءًا من حياتها اليومية. وتقول: “الحرب دمرت حياتنا. أنا هنا وحدي مع ابنتيّ. الأم تبقى قلقة طوال الوقت. العيش في خيمة يجعلك خائفًا دائمًا”.

    وتختصر نور، في حديثها للوكالة الإسبانية، جوهر الأزمة بقولها إن أي علاج نفسي لن يعوض الإنسان عن بيته. وتضيف: “أفضل دعم نفسي هو أن يكون للإنسان منزل يعيش فيه. هذه هي البداية. عندما يكون لديك بيت، تستطيع أن تبحث عن عمل وتبدأ من جديد”.

    وبين النزوح والفقر وانعدام اليقين، تبدو أزمة الصحة النفسية في لبنان واحدة من أخطر النتائج غير المرئية للحرب. فبحسب ما يؤكد جورج كرم، لا يمكن فصل الانهيار النفسي عن هشاشة الوضع الاقتصادي، ولا عن فقدان المأوى، ولا عن انتظار آلاف العائلات المعلّقة بين خيمة مؤقتة وبيت لا تعرف إن كانت ستعود إليه يومًا.

    اقرأ المزيد

    اتفاق واشنطن بين لبنان وإسرائيل يشعل عاصفة سياسية.. ومعارضوه ينتظرون مسار تفاوض إيران وأمريكا

    بعد احتفاء نتنياهو بـ”الإنجاز الكبير”.. جبهة المعارضة اللبنانية تتأهب لإسقاط ترتيبات واشنطن

    احتجاجات في بيروت ضد اتفاق واشنطن بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة.. وحزب الله يرفض نزع السلاح

    نتنياهو وكاتس يعلنان بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وسوريا وغزة «من دون سقف زمني»

    أزمة الصحة النفسية النازحين اللبنانيين حرب إسرائيل معاناة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جثمان خامنئي يصل مشهد .. انتهاء أسبوع جنائزي تاريخي ومؤسسة الحكم تواجه عاصفة “الخلافة والحرب”

    9 يوليو، 2026

    ترامب يثير جدلاً بعد نشر فيديو لطفلات محجبات.. انتقادات حقوقية وتحذيرات من خطاب الكراهية

    9 يوليو، 2026

    طبول الحرب في الخليج: كيف نسف إعلان ترامب مذكرات التهدئة وأشعل المواجهة مع إيران؟

    9 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    القدم السكري.. لماذا قد يتحول جرح صغير إلى مضاعفات خطيرة لدى مرضى السكري؟

    9 يوليو، 2026

    قاضٍ أمريكي يأمر ترامب بدفع 5.8 مليون دولار فوراً لإي جين كارول في قضية اعتداء جنسي وتشهير..

    9 يوليو، 2026

    مسدس و6 رصاصات لكل رئيس! هدية أردوغان “المرعبة” تضع قادة الناتو في مواقف محرجة أمام شرطة بلدانهم

    9 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter