الثلاثاء, يناير 31, 2023
الرئيسيةالهدهدفاطمة مرجان فتاة مصرية دفعتها فظاظة والدها للانتحار.. تركت رسالة مُبكية (شاهد)

فاطمة مرجان فتاة مصرية دفعتها فظاظة والدها للانتحار.. تركت رسالة مُبكية (شاهد)

والد الفتاة المصرية فاطمة مرجان كان يعاملها بغلظة وفظاظة كبيرة حتى أنه تنمر عليها وتمنى الموت لها في تعليق كتبه على إحدى صورها على فيسبوك

- Advertisement -

وطن- انتحرت فتاة مصرية تدعى “فاطمة مرجان”، برمي نفسها من الطابق الثامن في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، بسبب إهانة والدها لها على الملأ، الأمر الذي أثر على نفسيتها ودفعها إلى وضع حد لحياتها.

فتاة مصرية تنتحر بسبب تنمر والدها

وتوفيت الفتاة المصرية “فاطمة مرجان” (18 عاماً)، في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، عبر رمي نفسها من الطابق الثامن لإحدى البنايات، في حادثة انتحار أثارت جدلاً واسعاً حول أسبابها.

وبعد البحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبيّن أن “فاطمة”، بحسب ما ذكرت عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، كانت ضحية لحملة تنمر وإهانة متواصلة من قبل أقرب الناس إليها، والدها.

التنمر الذي تعرضت له فاطمة، في منزلها من قبل والدها، تواصل معها إلى عالم السوشيال ميديا.

ففي منشور شاركته فاطمة قبل أيام، كشفت عن تجاربتها المؤلمة في تعامل والدها معها.

حساب فاطمة مرجان على فيسبوك

نشرت فاطمة مرجان صورة لها على فيسبوك، لتُفاجأ بتعليق صادم من والدها، قال لها فيه: “ربنا ياخدك ويريح الدنيا منك”.

- Advertisement -

قررت فاطمة مشاركة علاقتها المؤذية مع والدها قبل أيام من انتحارها، وفي تعقيبها على تعليق والدها، كتبت بكل لوعة: “دا كومنت من بابا علي صوره ليا ع الفيس مش عارفه اقول ايه.. مش كويسه خالص ليه كله شايف أن انا وحشه وان انا الشخص المؤذي ف حياة الكل”.

وتابعت: “هل انا كدا فعلا ولا الناس ال ديما بقرب منهم واديهم أكبر من حجمهم ف اطلع انا الشخص المؤذي ف الآخر ! طب ليه هو انا استاهل كل دا مش عارفه اقول ايه بس انا مش كويسه ومضغوطه من كل حاجه ف ياريت ادعولي لان انا عمري م كنت وحشه مع حد ف كلام كتير بس اتكلم فهمني؟”.

فاطمة مرجان فتاة مصرية
فاطمة مرجان فتاة مصرية

“لم أكن على قيد الحياة على كل حال”

قبل انتحارها، طالبت فاطمة في منشور لها عبر فيسبوك من الجميع، أمس الثلاثاء، بأن يسامحوها.

وقالت: “اخر حاجه هتشوفوها ليا اتمني مكنش سبب الاذي لحد أو حد زعلان مني ف اتمني تسامحني وتدعيلي ياريت مكنش يحصل كل دا معايا.. مكنش نفسي اوصل لكدا اتحملت حاجات كتيره اوي فوق طاقتي حاولت اكون حد كويس ف حياة الكل”.

وأضافت: “مكنتش استاهل كل الاذي النفسي دا دايما اقول الحمد لله.. بس انا حرفيا مبقاش عندي طاقه لاي اذي تاني اتمنى تسامحوني وتدعولي ودي اخر امنيه ليا”.

وتابعت فاطمة مرجان الفتاة المنتحرة بسبب تنمر والدها عليها: “اخواتي حبايبي وحشتوني اوي وكان نفسي اشوفكم متزعلوش مني انا والله تعبت ومعنتش عارفه استحمل.. هتوحشوني ي اعز م ليا انا مش وحشه ادعولي كتير بالله عليكم ومتنسونيش”.

وكتبت في آخر المنشور: “لم أكن على قيد الحياة على أى حال لم يكن يراني أحد… ولقد رأيت جميع الناس… أحببت جميع الناس… ولم يحبني أحد… لذلك سوف أرحل لعل الله يراني.. اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد عبده ورسوله ، اشهد ان لا اله الا الله وان محمداً عبده ورسوله”.

انتحار فاطمة مرجان يشعل مواقع التواصل في مصر

أثارت هذه الحادثة في مصر، موجة تضامن واسعة مع المصير الذي واجهته فاطمة، بالانتحار مُلقيةً بنفسها من شاهق.

وانتقد كثيرون طريقة تعامل الوالد مع ابنته، من تنمر وإهانة، مشددين على ضرورة فتح تحقيق في الغرض.

والتنمر، كما عرفته المادة الـ(309) (مكرر) من قانون العقوبات المصري رقم 58 لسنة 1937، هو “كل قول أو استعراض قوة أو سيطرة للجاني أو استغلال ضعف المجني عليه، أو لحالة يعتقد الجاني أنها تسيء للمجني عليه، كالجنس أو العرق أو الدين أو الأوصاف البدنية أو الحالة الصحية أو العقلية أو المستوى الاجتماعي، بقصد تخويف المجني عليه أو وضعه موضع السخرية أو الحط من شأنه أو إقصائه من محيطه الاجتماعي”.

ويُعاقب على التنمر، بعد التعديل الحاصل على هذه المادة بالقانون رقم 189 لسنة 2020، بإقرار الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر، وبغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه، ولا تزيد على 30 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث