الثلاثاء, يناير 31, 2023
الرئيسيةالهدهدما قصة الكتب التي "تُفسد أخلاق الطلاب" بمكتبة جامعة سودانية شهيرة؟

ما قصة الكتب التي “تُفسد أخلاق الطلاب” بمكتبة جامعة سودانية شهيرة؟

جاء إغلاق المكتبة بقرار من جامعة البحر الأحمر بعد عام من تدشينها بحجة أنها تضم مؤلفات ليست في مصلحة الطلاب وتفسد أخلاقهم

- Advertisement -

وطن- في خطوة مفاجئة، لجأت إدارة “جامعة البحر الأحمر” بشرق السودان، إلى إغلاق أبواب إحدى المكتبات الضخمة بذريعة أنها تحتوي كتباً “تفسد أخلاق الطلاب”.

وجاء قرار إغلاق المكتبة المذكورة بعد مرور عام كامل على افتتاحها، وأثار حالة من الجدل بين الأوساط الأكاديمية والطلاب.

القرار يأتي بعد مرور عام كامل على افتتاح المكتبة

واتهم الروائي والقاصّ مهند الدابي، الذي يشغل منصب مدير عام المؤسسة الثقافية المسؤولة عن المكتبة، بعض مسؤولي إدارة الجامعة بترصد المكتبة، حتى انتهت بإغلاقها بحجج واهية.

واستغرب من الإشارة إلى أن المكتبة تضم مؤلفات ليست في مصلحة الطلاب وتفسد أخلاقهم، معلقاً بسخرية مريرة: “هذا الاكتشاف النادر تم بعد مرور عام كامل على افتتاح المكتبة”.

وسرد الدابي تفاصيل إقامة المكتبة بالقول: “إن الجامعة عرضت عليهم الموقع المذكور، أثناء بحثهم عن مكان لإقامة مكتبة عامة بمدينة بورتسودان، ووافقنا واستلمنا الموقع المقترح بطريقة رسمية، وجرت مراسم الافتتاح باحتفال مشهود في يناير العام الماضي”.

القرار يأتي بعد مرور عام كامل على افتتاح المكتبة
القرار يأتي بعد مرور عام كامل على افتتاح المكتبة

انتقادات لقرار الجامعة بغلق المكتبة

وكان الروائي “مهند رجب الدابي“، قد علق على إغلاق المكتبة في منشور على صفحته قائلاً: “هذا المكان البديع الجميل أغلق بعد تعب وعناء في اختيار الكتب التي كانت في مختلف مجالات المعرفة وحرصنا على وجوده في أكثر منطقة غنية بالشباب في مدينة بورتسودان جامعة البحر الأحمر في السودان“.

- Advertisement -

وأضاف: “قدمنا طلباً لادارة الجامعة ووافقت عليه ومنحتنا المكان، بموجب عقد، ثم بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر أتى عميد شؤون مكتبات جديد يوالي الأفكار الاسلامية المتطرفة جداً وأخذ يضع العراقيل في مسيرة المكتبة وانتهينا بإغلاق المكان حتى اشعار آخر”.

وضمت المكتبة أكثر من ألف عنوان بالمعارف والعلوم الإنسانية شتى، وتميزت بالتنوع والثراء لمراجع عملية وأدبية ومؤلفات سودانية وعالمية نادرة، باللغتين العربية والإنجليزية، كما تحوّلت لمتنفس إبداعي للطلاب من هواة الموسيقى وجميع ضروب الفن والإبداع.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث