السبت, أكتوبر 1, 2022
الرئيسيةتقاريرمشاكل تواجه قطر بكأس العالم رغم الإنفاق الضخم وهذا ما ستفعله عند...

مشاكل تواجه قطر بكأس العالم رغم الإنفاق الضخم وهذا ما ستفعله عند حدودها مع السعودية

أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف كأس العالم

- Advertisement -

وطن- تحتضن قطر فعاليات كأس العالم 2022 في نسختها الحادية والعشرين التي ستكون على أرض عربية.

قطر ومونديال 2022

وقطر هي أول دولة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية ـ وأيضا أصغر دولة ـ تستضيف كأس العالم على الإطلاق.

“المساحة الصغير” هذا العائق الجغرافي الذي يبدو أنه سيؤثر، بحسب تقارير إعلامية نشرتها عدة وسائل إعلام بينها (رويترز)، على حسن تنظيم هذا المحفل الكروي العالمي.

أول دولة عربية تستضيف كأس العالم

- Advertisement -

ونشرت ” رويترز” تقريرا تحدثت فيه عن المشاكل اللوجيستية التي سوف تواجها قطر خلال المونديال.

ويقول التقرير إنه رغم إنفاق الدولة الخليجية مليارات الدولارات على البنية التحتية، إلا أنها لم تنظم أبدًا حدثًا بهذا الحجم – وهو أمر غير معتاد بالنسبة لكأس العالم الذي سيقام أيضًا في مدينة واحدة أو حولها.”

- Advertisement -

إذ أنه من المتوقع ” أن تقام أربع مباريات في ضواحي العاصمة الدوحة كل يوم في أول 12 يومًا من البطولة.”

يأتي ذلك بالتوازي مع تصريحات للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قال فيها ” إن 2.45 مليون تذكرة من أصل 3 ملايين محتملة بيعت بالفعل، ومن المتوقع أن يزور البلد الخليجي 1.2 مليون شخص ، أي ما يعادل نصف سكان قطر.”

وردا على سؤال حول المشكلات التي يمكن أن تطرأ دون سابق إنذار في كل مقابلة خلال المونديال، قال إن الهدف الأساسي من مباراة “سوبر لوسيل” هو تحديد المشكلات التشغيلية داخل الاستاد وتعلم الدروس من أجل كأس عالم “سلس”.

عند سؤاله عن مدى جاهزية قطر في المونديال الذي بدأ العد التنازلي على بدايته، قال متحدث باسم اللجنة العليا للتسليم والإرث لـ”رويترز” إن ” كل فريق مشارك في هذا الحدث الكروي سيمتلك، خبرة لا تقدر بثمن في بطولة هذا العام”.

في إشارة إلى السلاسة التنظيمية التي اتسمت بها هذه النسخة من فعاليات كأس العالم.

قطر تغلق الطريق أمام أُمنية إسرائيل الكبرى بكأس العالم 2022

المشجعون واجهوا صعوبات في “كاس سوبر لوسيل”

وأشارت اللجنة لـ رويترز إلى ” أنه كانت هناك صعوبات واجهها المشجعين خلال مقابلة نُظمت على هامش مواجهة كأس سوبر لوسيل، التي حصد لقبها نادي الهلال السعودي، عقب فوزه على الزمالك المصري بركلات الترجيح.”

وتضيف وكالة الأنباء وفقا لأحد مصادرها “أن بعض أصحاب البقالات ومتعهدي تقديم الطعام وأفراد الأمن والموظفين الطبيين واجهوا صعوبة في الوصول إلى الاستاد”.

“حتى أن بعض سيارات الإسعاف كانت تتجول في محاولة لمعرفة المكان الذي من المفترض أن تتموضع فيه.” وفقا لما ذكرت رويترز.”.

نظام تبريد الملعب أيضاً كان يعاني خلال المقابلة، وهو الذي وصفته قطر بأنه حديث، والمعد للحفاظ على برودة المدرجات.

وذلك على الرغم من أن مستويات الرطوبة ودرجات الحرارة ستكون أقل عندما تبدأ البطولة- في نوفمبر- ولكن ستكون هناك تحديات أخرى للدولة العربية.

حيث سيتمكن حاملو التذاكر – باستثناء يوم الجمعة – من شرب البيرة خارج الملاعب قبل وبعد كل مباراة خلال فعاليات المونديال.

صعوبات تنظيمية تعمل قطر على تذليلها

وتقول رويترز إن مباراة سوبر لوسيل، يوم الجمعة، كانت بمثابة اختبار لأمن الاستاد.

تم تعيين حراس يرتدون ملابس داكنة وقبعات بيسبول كل بضعة أمتار في الممرات، لمراقبة المشجعين الذين كانوا متحمسين ولكنهم أحسنوا التصرف، وفقا لتقرير رويترز.

الحدود مع السعودية

ولمنع حركة المرور عبر حدودها البرية الوحيدة – مع المملكة العربية السعودية – من ازدحام الطرق، يعمل المنظمون على تسوية جزء من الصحراء حيث سيركن المشجعون سياراتهم ويركبوا الحافلات في رحلة 100 كيلومتر (62 ميلًا) على الطريق الصحراوي السريع إلى الدوحة.

كما ستحد السلطات القطرية من تواجد السيارات على الطرق، عبر إصدار أوامر للمدارس بإغلاق أبوابها خلال البطولة.

كما أنها ستقوم بـ حظر المركبات من مساحات شاسعة من المدينة وحث الشركات على تعيين الموظفين للعمل من المنزل.

ومن أجل تسهيل أكثر للرحلات الجوية، عاد مطار قديم إلى العمل للتعامل مع الرحلات الإضافية، ويتم تقديم منصات جديدة لمراقبة جوازات السفر لمضاعفة عدد الركاب الذين يمكن لقطر معالجتهم ثلاث مرات.

بالإضافة إلى الخطوط الجوية القطرية التي تعمل على تغيير 70٪ من جدول رحلاتها لإنشاء المزيد من فتحات الهبوط خلال البطولة.

تعمل الدولة القطرية، على تقديم أحسن نسخة من فعاليات كأس العالم الذي سيحل في سابقة من نوعها على أرض عربية وبين شعب عربي.

“مدن عائمة وكبائن”.. خطة عبقرية حلت بها قطر أزمة استيعاب مليون شخص بكأس العالم

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث