السبت, أكتوبر 1, 2022
الرئيسيةحياتنامن بينهم ميشال أوباما .. مشاهير كسروا البروتوكول الملكي (صور)

من بينهم ميشال أوباما .. مشاهير كسروا البروتوكول الملكي (صور)

- Advertisement -

وطنعند مقابلة أحد أفراد العائلة المالكة، كان يُعتقد منذ فترة طويلة، أنه يجب على المرء الالتزام بمجموعة من القواعد الصارمة، حول اللمس والتحدث واللياقة العامة.

في حين أن هناك الكثير لتضعه في الاعتبار، فإذا وجدت نفسك وجهاً لوجه مع أحد أفراد العائلة المالكة، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية، فإن أهم قاعدة هي: “لا تلمس صاحب الجلالة أو صاحبة الجلالة!”.

- Advertisement -

يُسمح لك فقط بمصافحتهم، إذا عرضوا عليك ذلك.

وفقًا لخبراء الإتيكيت، لا يُسمح لك بمغادرة أي حدث أو مناسبة قبل أن يغادر الملك، ما لم يتمّ منح الإذن من خلال سكرتير خاص، ولا يسمحلك أيضََا بأن تدير ظهرك لجلالة الملك، أو التقاط صور لهم في القصور الملكية، أو طرح أسئلة شخصية.

وفي هذا الإطار، تحدثت صحيفة ميترو البريطانية، عن أبرز المشاهير الذين كسروا البروتوكول الملكي.

لويس هاميلتون

- Advertisement -

بعد عام من منحه جائزة MBE في عام 2009، أوضح السير لويس، نجم الفورمولا 1، أنه ارتكب خطأً فادحاً.

في حديثه في برنامج Graham Norton Show، أوضح لويس: “تلقيت دعوة لتناول الغداء، وكنت جالسًا بجوار الملكة إليزابيث الثانية”.

مشيراً إلى أنه عندما بدأ الحديث على الفور، وبّخته الملكة بطريقة لطيفة؛ على عدم اتباعه تقاليد الإتيكيت على موائد الطعام.

حيث قال: “لقد كنت منفعلاً. وبدأت الحديث معها على الفور، إلا أنها قالت مشيرة إلى يساري (تتحدث إليه أولاً ثم أتحدث إليه، وأعود للحديث معك مرة أخرى”.

وبعد خمس دقائق من التحدّث إلى الشخص الموجود على يمينها، عادت الملكة إلى هاميلتون وتحدثت إليه، قائلاً، إنها “سيدة لطيفة، وتحدثنا عن كيف تقضي عطلة نهاية الأسبوع، وعن الموسيقى”.

توم هيدلستون

اعتقد العديد من الأشخاص، أن النجم العالمي توم هيدلستون قد كسر البروتوكول، بعد ظهور صور له وذراعه حول كاميلا شاند زوجة الملك البريطاني.

لكن، قال متحدث باسم “كلارنس هاوس”، المقر الملكي في لندن، في بيان: “أعتقد أنها استمتعت بمقابلته”، مؤكّداً أنه لم يكن هناك خرق للبروتوكول.

أليسون جاني

صرّحت الممثلة، أليسون جاني فى أحد البرامج، أنها خلعت حذاءها وصافحت كيت ميدلتون، دوقة كامبريدج، وهي حافية القدمين، في حفل توزيع جوائز “BAFTA” في عام 2018، وخاطبتها بكلمة “حبيبتي”.

وفي إحدى المقابلات، قالت جاني: “كانت لحظة حرجة. لقد خاطبتها بكلمة حبيبتي. وربما لم يكن ذلك من الآداب الملكية”.

ليبرون جيمس

انتهك نجم كرة السلة الأميركي، ليبرون جيمس البروتوكول الملكي البريطاني، بوضع يده على كتف كيت ميدلتون دوقة كامبريدج، أثناء التقاط صور لهما خلال لقائهما في نيويورك، بحضور زوجها الأمير وليام.

ومن جهته، أصرّ قصر باكنغهام على عدم وجود خطأ في ذلك.

إد شيران

أثناء حصوله على جائزة MBE في قصر باكنغهام، في عام 2017، اخترق المغني إد شيران قواعد البروتوكول الملكي، عندما لمس ذراع الملك تشارلز الثالث بدلاً من يده، وهو أمر غير مقبول.

وفي مقابلة مع شبكة NBC، قال المغني “على ما يبدو، اخترقت البروتوكول الملكي. لقد صافحت الملك تشارلز ثم أمسكت بيده. وليس من المفترض أن تقوم بذلك”.

آنا وينتور

احتفظت رئيسة مجلة فوغ آنا وينتور بنظاراتها الشمسية، أثناء تواجدها مع الملكة إليزابيث الثانية.

جلست آنا وينتور في الصف الأمامي في أسبوع الموضة، إلى جانب الملكة إليزابيث الثانية، حيث كانت ترتدي نظارتها الشمسية، عندما ظهرت وهي تتحدث مع الملكة.

وقال خبير آداب السلوك جرانت هارولد في وقت لاحق: “يجب أن تعلم وينتور أن ارتداء النظارات الشمسية عند التحدث إلى شخص آخر، دون سبب طبي، أمر غير مقبول”.

وأضاف، “كان ينبغي عليها إزالتها عندما حضرت الملكة”.

ميشيل أوباما

كتبت ميشيل أوباما في مذكراتها، أنها عندما التقت بالملكة إليزابيث في عام 2009، فى قصر باكنجهام، ارتدت كلتاهما حذاءً بكعب عالٍ غير مريح.

وتصرّفت ميشيل بطريقة عفوية، حيث وضعت يدها على ظهر الملكة. ولم تعرف وقتها أنها اخترقت البروتوكول الملكى.

ومن المثير للدهشة، أنه لم يتمّ إطلاعها على قاعدة عدم اللمس إلا بعد انتهاء الاجتماع، حيث أدركت ميشيل أنها فعلت “ما يمكن اعتباره خطأ”.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث