الإثنين, أكتوبر 3, 2022
الرئيسيةالهدهدما حدث مع مُعلمة سعودية كانت تعمل بالكويت بعد استقالتها لا يصدق!

ما حدث مع مُعلمة سعودية كانت تعمل بالكويت بعد استقالتها لا يصدق!

- Advertisement -

وطن- أثارت تغريدة لمعلمة سعودية كانت تعمل في الكويت، الجدلَ عبر “تويتر”، بسبب ما كشفته عما حدث معها بعد تقديمها استقالتها والعودة إلى المملكة العربية السعودية.

وكانت المعلمة التي لم يُكشَف عن اسمها قد غرّدت على حسابها الخاص بموقع التدوينات الصغيرة، أنها كانت تعمل بالكويت وقدّمت استقالتها وعادت إلى وطنها.

- Advertisement -

إلا أنها وبعد عامين اكتشفت أن الراتب لم ينقطع، وما زال يوضع في حسابها البنكي.

الكويت.. قرار يهدد وظائف أكثر من 700 ألف مصري والتنفيذ مطلع سبتمبر

رفضت الراتب لأنها تخاف الله

ولأنها تخاف الله ـ كما قالت ـ أرادت أن تعيده، وعندما تواصلت مع أحد المسؤولين في الوزارة، قال لها بالحرف: ” احتفظي فيه ولا تخربين على غيرك”.

وذلك في إشارة إلى أن هناك حالات شبيهة بحالة المعلمة السعودية، وهو أمر يثير الغموض والشك.

- Advertisement -

وتضم الكويت أكثر من 2411 عاملاً وموظفاً سعودياً، جاءوا من بلادهم للعمل في دولة الكويت، مثلهم في ذلك مثل الكثيرين الذين استفادوا من اتفاقيات دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تسمح لمواطني دوله السِتّ بالعمل في دول المجلس، حيث يُعاملون معاملة مواطنيها من حيث الرواتب والحوافز.

إيقاف العاملين خارج البلاد

وكانت وزارة التربية الكويتية قد كشفت في يوليو 2021، أن هناك أعداداً كبيرة من العاملين الذين هم خارج البلاد وصدرَ قرار بإيقاف رواتبهم منذ شهر أغسطس 2020، لا زالت رواتبهم تُصرَف لهم.

الأمر الذي جعل وكيل التعليم العام أسامة السلطان يطلب من المناطق التعليمية التحقيق في الموضوع.

ويصل الحد الأقصى لرواتب معلمي التربية الخاصة إلى 1.700 دينار كويتي. ويكون المعدل الذي يحصل عليه معلم التربية الخاصة في الكويت هو راتب 1.100 دينار كويتي.

وعادة ما تعلن الكويت في كل عام، عن حاجتها للتعاقد مع معلمين ومعلمات من بعض الدول العربية في عدة تخصصات، بالتزامن مع قرارات لإنهاء خدمات عدد من الوافدين العاملين لديها في وظائف مختلفة.

وذلك تطبيقًا لسياسة “التكويت” التي بدأ العمل بها منذ العام 2017 لإحلال المواطنين مكان الوافدين.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث