الرئيسيةحياتناهل تنام بعد رنة المنبه؟ .. دراسة تحذّر

هل تنام بعد رنة المنبه؟ .. دراسة تحذّر

- Advertisement -

وطن– وجدت دراسة أجرتها جامعة نوتردام في الولايات المتحدة أن قضاء وقت في السرير بعد انطلاق رنة المنبه، قد يؤدى إلى مشكلات صحية خصوصاً في القلب.

وقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يقومون بضبط المنبه في توقيت معين. ثم يحدّدون مجموعة من الإنذارات المتتالية بهدف التأكد من استيقاظهم، هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بارتفاع معدل ضربات القلب.

- Advertisement -

من بين 450 مشاركًا، اعترف 57 في المائة منهم، أنهم لا يستجبون لصوت رنة المنبه من أول مرة.

بل يحاولون استكمال نومهم، مع احتمال قيام النساء بذلك بنسبة 12 في المائة أكثر من الرجال.

دراسة أخرى

وفي دراسة منفصلة، وجد الباحثون أن سبعاً من كل عشر حالات من أمراض القلب والسكتة الدماغية، يمكن الوقاية منها بالنوم جيداً في الليل.

- Advertisement -

بالنسبة لهذه الدراسة، تتبع العلماء في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية، أكثر من 7000 من البالغين الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 75 عاماً لمدة عشر سنوات.

ووجدوا أن واحداً فقط من كل عشرة ينام جيداً بشكل منتظم.

في الدراسة الأمريكية الأخرى، كان الشعور بعدم القدرة على الاستيقاظ من صوت المنبه من أول مرة، هو السبب الأكثر شيوعاً لاستكمال النوم في الصباح.

وأشار الباحثون إلى أن الشخص يقضي نحو 30 دقيقة في السرير، إذا ضبط المنبه على عدة إنذارات. مقارنة بقضاء 9 دقائق فقط لمن ضبط المنبه على إنذار واحد.

على الرغم من التحذيرات المنتظمة من خبراء النوم، لتجنب استعمال الهواتف المحمولة في غرف نومنا، تظهر الأبحاث أن الهواتف تُستخدم كأجهزة إنذار أربع مرات أكثر من الساعات التقليدية.

الجسد ونغمات المنبه

من جهته، قال خبير النوم الدكتور نيل ستانلي: إن الجسد يكره الاستيقاظ على صوت المنبه، لأنه يرفع معدل ضربات القلب. وبالتالي ترتفع نسب هرمونات التوتر، وتَكرار ذلك يومياً، قد يُسبّب مشاكل في القلب. وأحياناً يرفع مستوى العصبية.

الطريقة المثلى للتغلب على كسل الصباح تعتمد على ما يؤرق نومك أساساً وما يساعدك على التأهب.. إليك هذه الحيل

كما أوصى كذلك بشراء ساعة منبه قديمة الطراز بدون وظيفة غفوة، ووضعها بعيدًا عن السرير، لإجبار نفسك على النهوض عند سماع صوتها.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث