الرئيسيةالهدهدبولتون لم يكن المستهدف الوحيد.. وزير في ولاية ترامب خططت إيران لاغتياله...

بولتون لم يكن المستهدف الوحيد.. وزير في ولاية ترامب خططت إيران لاغتياله في واشنطن

- Advertisement -

وطن- كشفت تقارير إعلامية، عما قيل إنه مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين أمريكيين بارزين، كان يشمل اغتيال وزير خارجية سابق.

موقع أكسيوس الأمريكي نقل عن مصادر مقربة من مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق (في حقبة الرئيس السابق دونالد ترامب)، أن وزارة العدل الأمريكية قد أكدت لبومبيو، بشكل شخصي، أنه أحد الأشخاص الذين استهدفهم مخطط إيراني.

وأبلغت وزارة العدل الأمريكية، بومبيو بأنه كان هدفا ثانيا لمؤامرة كشفت، من قبل عميل إيراني لقتل مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون.

- Advertisement -

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أكدت أنّ عضوا في الحرس الثوري الإيراني اتهم بمحاولة اغتيال جون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس السابق دونالد ترامب.

وأضافت أنه تم التخطيط لمحاولة الاغتيال كعقاب على الضربة الجوية الأمريكية في 2020، التي قتلت قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري الإيراني.

- Advertisement -

والمواطن الإيراني شهرام بورصافي، والمعروف أيضًا باسم مهدي رضائي حاول دفع مليون دولار لأفراد في الولايات المتحدة لتنفيذ جريمة القتل في واشنطن العاصمة أو ماريلاند.

وبحسب الإدعاء الأمريكي، واتصل بورصافي بشخص مقيم في الولايات المتحدة، كان يعمل سرًا كمخبر لمكتب التحقيقات الفيدرالي، ومعروف أيضًا باسم “مصدر بشري سري” أو CHS، وطلب منه التقاط صور لبولتون “لكتاب كان بورصافي يكتبه”.

وسأله لاحقًا عما إذا كان بإمكان المخبر توظيف شخص للقضاء على شخص ما، تم الكشف لاحقًا على أنه بولتو ، ووعد بتوفير الحماية للمخبر والقاتل.

وتقول المعلومات كذلك أن بورصافي اقترح أن القتل يجب أن يتم “بالسيارة”، وقدم للقاتل عنوانًا لمكتب بولتون، وأشار إلى أن بولتون كان معتادًا على المشي بمفرده.

وفي نوفمبر 2021، سافر المخبر إلى واشنطن العاصمة، وأرسل صور بورصافي لمكتب بولتون، وأوصاف المبنى.

ويُزعم أن بورصافي قال إن القتل يجب أن يحدث في مرآب المبنى، حيث كانت منطقة “مزدحمة”.

وكان لدى بورصافي مصدر ينصحه بتحركات بولتون، وشجع المخبر على الذهاب إلى تلك المواقع.

علما بأن المدعين لم يقدموا أي تفاصيل تحدد من كان يخبر بورصافي عن مكان بولتون.

وفي يناير وفبراير 2022، تزايدت شكوك بورصافي وآخرين في إيران تجاه الأمريكي الذي كان يتحدث معه، وما إذا كان الاغتيال سيحدث، بحسب وثائق المحكمة.

واقترح بورصافي على المخبر أشخاصًا آخرين أسهل في الولايات المتحدة قد يكون قادرًا على استهدافهم قبل قتل بولتون.

وأشارت الوزارة إلى أن بورصافي لم يعتقل ولا يزال طليقا، لافتة إلى إصدار السلطات الفيدرالية إعلاني “مطلوب”، أحدهما بالإنجليزية والآخر بالفارسية.

في المقابل، وصفت طهران على لسان المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، الاتهامات الأمريكية لأحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني بالتآمر لاغتيال بولتون بأنها “اتهامات سياسية”، مؤكدا أنه لا أساس لها من الصحة

وقال كنعاني: “المزاعم الأمريكية عن التآمر على قتل بولتون لا أساس لها من الصحة وأهدافها ودوافعها سياسية”.

وأضاف أن السلطات القضائية الأمريكية قدمت الاتهامات دون تقديم الأدلة الصحيحة والوثائق اللازمة.

حذر المتحدث، من أي عمل ضد المواطنين الإيرانيين بحجة هذه الاتهامات.

وتابع: “تحذر إيران بشدة من أي عمل ضد المواطنين الإيرانيين بحجة هذه الاتهامات السخيفة، وتؤكد أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ أي إجراء في إطار القانون الدولي للدفاع عن حقوق حكومة ومواطني الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

عناصر إيرانية تصور أهدافا إسرائيلية محتملة في إسطنبول.. هل اقتربت لحظة الهجوم؟ (فيديو)

 

 

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث