الرئيسيةالهدهدمايا غزال وتوم كروز.. قصة اللاجئة السورية التي باتت حديث الساعة

مايا غزال وتوم كروز.. قصة اللاجئة السورية التي باتت حديث الساعة

- Advertisement -

وطن– نشرت “منظمة الأمم المتحدة للاجئين” صورة على حسابها في “تويتر” تجمع كلاً من الشابة السورية “مايا غزال” مع الممثل العالمي “توم كروز“.

وعلقت المنظمة على الصورة التي انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بأن “مايا غزال” أول لاجئة تصبح طيارة، لافتة إلى أن رسالتها هي :السماء للجميع”.

- Advertisement -

وتعود تجربة اللاجئة الشابة “مايا غزال” مع الطيران إلى ديسمبر عام ٢٠١٩ عندما تمكنت من أن تكون أول لاجئة تقود طائرة بمفردها في بريطانيا.

ونشرت على صفحتها في”فيسبوك”: “كل صوت مهم. كل فعل مهم.”

- Advertisement -

وأضافت في منشورها الذي رصدته “وطن”: هناك ما يقرب من 70 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم، إنهم ليسوا مجرد أرقام، إنهم أطفال أمهات وآباء، أحلام وطموح، مستقبل وآمال.”

وعبرت عن سعادتها “بينما أقلعت في أول رحلة منفردة لها، حيث ارتفعت أعلى وأعلى في طريقها لتحقيق أحلامها.”

أول سورية تطير بشكل منفرد

واحتفى موقع “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، بقصة اللاجئة الشابة التي أجرت أولى رحلاتها الجوية المنفردة، في مطار غرب لندن، وأتت تجربتها تمهيداً للحصول على رخصة طيار، لتصبح أول سورية تطير بشكل منفرد في المملكة المتحدة.

وفي عام 2015، اضطرت “مايا غزال” لمغادرة دمشق تاركة وراءها منزلها وخططها وأحلامها.

ولكن بفضل تصميمها وتحليها وبالأمل والعزيمة، بدأت حياة جديدة في المملكة المتحدة وهي تدرس الآن هندسة الطيران في جامعة “برونيل”.

وواجهت “مايا” منذ وصولها العديد من العقبات، بما في ذلك عدم التحدث باللغة الإنجليزية. من خلال تصميمها وشغفها لإحداث فرق، لم تتعلم اللغة الإنجليزية فحسب. بل إنها تتفوق أيضًا في تعليمها حيث اكتسبت مؤخراً مكانًا لدراسة هندسة الطيران من خلال الدراسات التجريبية في جامعة برونيل.

جائزة إرث الأميرة ديانا

وأضافت أن الأمر كان صعبا بالنسبة لها، لكن ثقتها بنفسها مكنتها من ذلك، وأنها تريد تحدي الصور النمطية حول الشابات المسلمات وحول اللاجئين.

وحصلت مايا على “جائزة إرث الأميرة ديانا“، وهي مدافعة بارزة عن حقوق اللاجئين ودأبت على دعم المفوضية منذ عام 2017.

كما دعمت مايا المفوضية أثناء يوم اللاجئ العالمي من خلال حضور فعاليات منها حفل استقبال للمفوضية في قصر ويستمنستر، عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

سماع أصوات اللاجئين الشباب

وفي عام 2019، ألقت مايا خطاباً ملهماً ومؤثراً على مسرح
DxPalaisDesNationsWomen، حيث أزالت الصور النمطية وعرضت خمسة حلول لفهم اللاجئين بشكل أفضل ولماذا يجب علينا الاستثمار في إمكاناتهم غير المحدودة.

بالإضافة إلى ذلك، عملت على ضمان سماع أصوات اللاجئين الشباب، وهي تتحدث في الأحداث في جميع أنحاء البلاد، لتثقيف الجماهير حول المخاطر الخفية التي يواجهها اللاجئون الشباب والمهاجرون.

بالإضافة إلى ذلك، عملت على ضمان سماع أصوات اللاجئين الشباب، وهي تتحدث في الأحداث في جميع أنحاء البلاد ، لتثقيف الجماهير حول المخاطر الخفية التي يواجهها اللاجئون الشباب والمهاجرون.

توم كروز يكشف سر مظهره الشبابي رغم أنّ عمره 60 عاماً .. هذا ما يفعله!

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. شكرا خالد الاحمد. نعم اكتب وانشر مثل هذه المواضيع بدلا من نشر التفرقة والفتنة . لنبين للعالم لا ينقصنا غير الامن والامان وحكام امناء و شرفاء و يخافون الله . ليعلم العالم لو اعطينا الفرصة سيعرفون نحن افضل بكل شئ وامناء وخير الخلق و خير امة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث