الرئيسيةالهدهدقمح بكميات ضخمة مسروق من أوكرانيا في طريقه لسوريا.. ما القصة؟

قمح بكميات ضخمة مسروق من أوكرانيا في طريقه لسوريا.. ما القصة؟

- Advertisement -

وطن- أفاد مرصد البوسفور “Yörük Işık” بعبور سفينة تحوي على متنها أطناناً من القمح قيل إنه مسروق من أوكرنيا في طريقه إلى الموانىء السورية.

وقال المرصد في تغريدة على حسابه في “تويتر”، إن “بضائع مسروقة من أوكرانيا محملة على متن سفينة الشحن السورية فينيقيا (Finikia) المملوكة للحكومة السورية، عبرت مضيق البوسفور باتجاه البحر المتوسط، وهي تحمل القمح في طريقها من محطة الحبوب في ميناء أفليتا في سيفاستوبول إلى اسكندرون”.

كما نشر المرصد تسجيلًا مصورًا يظهر لحظة عبور السفينة “فينيقيا” من مضيق البوسفور، السبت 21 من حزيران.

والسفينة “فينيقيا”هي من بين 3 سفن تمتلكها المؤسسة العامة السورية للنقل البحري في وزارة النقل التابعة للنظام السوري (سوريا، لاوديسا، فينيقيا)، وخط سيرها ضمن البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود.

وكان موقع “عنب بلدي” السوري قد ذكر أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية، أدرج عام 2015 عددًا من الكيانات السورية المشاركة في التجارة البحرية ضمن قائمة العقوبات، وعليه، يُحظر على الأشخاص الأمريكيين القيام بالتجارة مع هذه الكيانات.

مضيفاً أن الكيانات المعاقبة هي المديرية العامة للموانئ السورية، شركة ميناء اللاذقية العامة، الشركة العامة لميناء طرطوس، الهيئة العامة السورية للنقل البحري، الشركة السورية العامة للوكالات الملاحية (شيبكو)، وغرفة التجارة السورية.

تأكيد وتكذيب

وكانت السفارة الأوكرانية في بيروت، قالت إنَّ روسيا أرسلت لحليفتها سوريا ما يقدر بنحو 100 ألف طن من القمح سرقت من أوكرانيا منذ غزوها البلاد، واصفة الشحنات بأنها “نشاط إجرامي” حسبَ بيان السفارة التي نقلته وكالة ”رويترز”.

وفي الثاني عشر من ايار- مايو الفائت، قالت وكالة “أسوشيتد برس” إن صوراً التقطت عبر الأقمار الاصطناعية، تظهر سفينة روسية، يعتقد أنها تحمل حبوباً “أوكرانية” وصلت إلى سوريا، بواسطة السفينة فينيقيا.

وبدوره نفى سفير النظام في موسكو “رياض حداد”، الأربعاء، ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام الغربية عن نقل سفن روسية الحبوب من أوكرانيا إلى سوريا.

وادعى “حداد” أنَّ توريد القمح من روسيا يتم تنفيذه بموجب عقود طويلة الأجل وقعت قبل بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ويتعلق الأمر بتوريد القمح الروسي بالذات.

ورقة لخنق الغرب

وكانت صحيفة The Times قد أشارت إلى أن ‏روسيا كسبت معركة السيطرة على قمح العالم وحصارهم للموانئ جعل أوكرانيا غير قادرة على تصديره. مما يجعل روسيا أكبر متحكم في القمح على الأرض فارتفعت أسعاره وارتفع النفط والغاز.

والمستفيد الأكبر من هذا كله هي روسيا، وبوتين أصبح يستخدم هذه الورقة لخنق الغرب ورفع العقوبات عن بلاده.

سلة الخبز لأوروبا

وتحاصر روسيا الخطوط البحرية لتصدير الحبوب الأوكرانية ويواجه البلد الذي يصفه مراقبون بأنها سلة الخبز لأوروبا مشاكل تتراوح من تلغيم حقول القمح على يد االقوات الروسية المحتلة. ونقص في مساحات تخزين الحبوب لتضاف جريمة نهب القوات الروسية للقمح الأوكراني.

وبحسب تصريحات لوزير الزراعة الأوكراني “ميكولا زولسكي” نقلها موقع “جريدة كويت تلغراف”، فإن أوكرانيا زرعت ما إجناليه 6،5 مليون هكتار بالقمح لمحصولها للعام 2022. لكن يمكن للمزارعين حصاد المحصول في خمسة ملايين هكتار فقط في مناطق تسيطر عليها الحكومة.

من الطاقة إلى القمح والسياحة .. هكذا سيؤثر الغزو الروسي لأوكرانيا على الشرق الأوسط

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث