الرئيسيةحياتناخبيرة تجميل عراقية تثير غضب المغردين بسبب دعهما للمثليين

خبيرة تجميل عراقية تثير غضب المغردين بسبب دعهما للمثليين

- Advertisement -

وطن- أثارت خبيرة التجميل العراقية “هدى قطان” موجة من التعليقات الغاضبة بعد أن نشر الحساب الرسمي لشركتها “هدى بيوتي” على انستغرام منشوراً بدعم المثليين ويطالب بحقوقهم. وجاء في المنشور الذي رصدته “وطن”: “دعنا نتذكر الاحتفال ورفع مستوى الحب بجميع أشكاله في شهر يونيو وما بعده” واضعة بعض الطرق التي يمكن من خلالها التضامن مع مجتمع LGBTGIA وبعد ساعات من نشرها الصورة والتدوينة التي تروج لمثلية تلقت هدى قطان أكثر من 4000 تعليقاً يستهجن منشورها مما دفعها إلى غلق خاصية التعليقات على المنشور.

وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر وسم حمل عنوان “مقاطعة منتجات هدى بيوتي” بمقاطعة منتجاتها التجميلية وسط مطالبات بإيقافها وترحيلها وسحب الترخيص من شركتها ومقاطعة منتجات الشركة في أسواق الإمارات العربية المتحدة حيث تقيم منذ سنوات. وعلقت “حنان العوهلي”: “مافائدة الحياة إذا لم يكن لديك إيمان تدافع عنه”. واستدركت أن “الناس كانت تموت دفاعاً عن المعتقد ونحن نعجز عن قول كلمة ضد الحرب على الدين والقيم والأخلاق والفطرة”.

وبدورها طالبت “شيخة الودعاني” بتعليم أولادنا أن الشاذ لا يُلاطف وأن للدين حدود لا تُمس وأن الحُرية تؤخذ بما يتناسب مع الدين وأن مُسمى “ما يضر أحد ” يضر عقيدة ودين”. واستدركت: “علموهم ونبهوهم فما نراه يُنبهنا على أننا مُقبلين على جيل مائع وضارب بالدين والمُجتمع عرض الحائط”.

وعقبت “عاتكة” واصفة شركة هدى بيوتي ومالكتها بـ”العينات الوسخة” التي استفادت من الأمان والقوة الشرائية عندنا–تقصد الإمارات- وبنفس الوقت تدعم القرارات الغربية. وطالبت بمقاطعة الشركة حتى تسير على قوانين ديننا ودولنا أو أن تذهب إلى الغرب لتدعمه كما تشاء”.

وقالت “سميرة التويجري” إنها لا تشتري من “خرابيط المشاهير” لأن لديها قناعة أن تدفع مبلغاً وتأخذ “براند” موثوق. وطالبت الجميع بمقاطعة “هدى بيوتي” لأن دار زايد –حسب قولها- لم تكن يوماً مكاناً للمثليين ولا حقوق لهم فيها”. وفي السياق ذاته غرد “سعد الكتبي” بالقول: “من يقيم في وطننا عليه أن يحترم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا وموروثنا ولا يخالف ذلك من أجل درهم أو دينار”. ورأى “يوسف بو خليفة” أن سكوت الجهات المسؤولة عن انتشار ألوان الشواذ مرفوض وعليهم –كما قال- أن يبذلوا المزيد من الجهد كي يمنعوا من انتشارها في أسواقنا ومراقبة القنوات والأفلام التي قد تحرض وتدعم الشذوذ. وفي إشارة إلى برود التعامل الرسمي حيال ظاهرة المثليين دعا “بو خليفة” أن يخرج أي مسؤول إماراتي ويصرح برفض أشكال الشذوذ.

حبر على ورق وتقر المادة 177 من قانون العقوبات لإمارة دبي عقوبة تصل إلى 10 سنوات للمتهمين بممارسة أفعال جنسية مثلية. والتصور الأكثر شيوعًا من قبل وسائل الإعلام المحلية تجاه الأفراد من مجتمع المثليين متعلق بالأجانب أو باعتبارها مرضا، أو بالجرائم الجنسية كالاغتصاب. ولكن هذه المادة لا زالت حبراً على ورق في ظل انتشار التشجيع على المثليين والتساهل معهم في الإمارات العربية المتحدة. من هي هدى قطان و”هدى قطان” 34 عاماً ولدت في الولايات المتحدة الأمريكية من أب وأم عراقيين وفي سنة 2006، انتقلت هدى قطان إلى دبي، منذ أن أصبح والدها مدرسًا في الجامعة الأمريكية في الشارقة. بعد بضع سنوات، انتقلت إلى لوس أنجلوس، حيث درست فن المكياج، ثم عادت إلى دبي حيث أصبحت تعمل لدى شركة مستحضرات التجميل ريفلون كخبيرة تجميل، وأنشأت علامتها التجارية “Huda Beauty” عام 2013 التي تضم الآن أكثر من 130 منتجاً. وتقدر ثروتها بـ 400 مليون دولار كما تم تصنيفها من قبل مجلة تايم الأمريكية عام 2017 من ضمن أكثر 25 شخصية مؤثرة في الإنترنت.

تملكه خبيرة تجميل عراقية.. مركز تجميل شهير في دبي يروج للمثلية الجنسية ويثير موجة غضب

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث