الرئيسيةالهدهدالهند.. ذبح إمام مسلم بالسكين في المسجد وهو نائم لدفاعه عن الرسول

الهند.. ذبح إمام مسلم بالسكين في المسجد وهو نائم لدفاعه عن الرسول

ماذا لو كان المقتول يهوديا أو من مسيحي أوروبا وأمريكا

- Advertisement -

وطن- يواصل متطرفون هندوس جرائهم بحق المسلمين في الهند تحت رعاية الحزب الحاكم برئاسة مودي، حيث قتل إمام مسجد في مدينة “سيوان” بولاية “بيهار” الهندية نحراً أثناء نومه داخل أحد المساجد.

ونقل موقع “ الجزيرة نت” عن وسائل إعلام هندية قولها إن الإمام المُسنّ محمد صافي قُتل فجر، يوم الجمعة 10 يونيو/حزيران، حيث كان نائمًا في المسجد بقرية خاليسبور.

وذلك قبل أن يدهمه عدد من المتطرفين الهندوس ويذبحوه بسكين ليتركوه ينزف حتى الموت، وعند قدوم المصلين فجر اليوم التالي اكتشفوا الجثة وأخبروا الشرطة وعائلة الضحية.

وأدانت “الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام” تلك الجريمة، وقالت في حسابها على تويتر “استشهاد إمام مسجد بولاية بيهار، لأنه حث المسلمين على الدفاع عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد التعرض له من قِبل المتحدثين الرسميين باسم حزب مودي”.

وطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق في الجريمة، بينما دشن آخرون وسماً على تويتر بعنوان “العدالة لإمام سيوان” لمحاسبة القتلة ومكافحة الكراهية ضد المسلمين في الهند.

وعلقت “ريدة” بقولها: “على كل الدول التي تدخل ويعمل لديها هندوس يجب طردهم للهند.”

على طريقة الإحتلال الإسرائيلي.. الهند تهدم منازل مسلمين احتجوا على الإساءة للرسول ﷺ (شاهد)

وأضافت متسائلة:” إلى متى سيبقى هذا الصمت عن جرائم الهندوس بحق المسلمين.. الله أكبر والعزة لله”.

ماذا لو كان المقتول مجوسيّاّ أو يهوديّا؟

أما “مهند حليمة” فقال: “عليكم أن تتخيّلوا معي الخبر بالشكل التالي: مقتل أحد المطارنة أثناء نومه وهو في الكنيسة.”

وأردف:”لو كان المقتول مجوسيّاّ أو يهوديّا او من مسيحي أوروبا وأميركا لقامت الدنيا ولم تقعد.”

وأعرب حليمة عن اعتقاده “أن دول الخليج لو تهدد بإيقاف وترحيل العمالة الهندية لقبٌل الهندوس أحذيتنا.”

وساهمت سياسة انفتاح دول الخليج العربي على حكومة مودي، بمزيد من الاضطهاد ضد المسلمين في الهند.

وفي هذا السياق قال حساب “الرادع المغربي”، إن الهندوس يعيشون في أمن وأمان تحت حكم المسلمين في الخليج، بينما يعيش المسلمون في اضطهاد وقمع تحت حكم الهندوس في الهند.

“بشاعة مقززة”

ورأت “ليلى بن ساسي” أن الهندوس المجرمون أبشع من داعش، لكن العالم-كما قالت- لا يلتفت عندما يُذبح إمام مسلم داخل مسجده.

واستدركت: “بشاعة مقززة أين أولئك المنافقين الذين ينبذون إرهاب داعش ؟ وينتفضون لجريدة فرنسية هي أصلا قبيحة ؟ لماذا لا يرفعون صوتهم ضد هذا الظلم البائس في الهند”.

وعقّب “مدثر العوض” متحسرا على أوضاع المسلمين بقوله: “أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصاً جناحاه.

وقالت صاحبة حساب باسم” بنت السلاطين” بنبرة تساؤل “أي هوان هذا الذي يحدث للمسلمين في الهند! وسط تخاذل ٢ مليار مسلم إمام يذبحه الهندوس وهو نائم بالمسجد.”

وعلق “حمزة العرجة”:”الهند تتعدى ولا ملجم.. أي ذل نعيشه.”

واستدرك “العرجة” مستذكراً قصة الحجاج ابن يوسف الثقفي، الذي قام بفتح الهند وضمها للدولة الأموية لأن امرأة اغتصبت في الهند”.

وقال أحد المغردين “الآن المسجد، والأئمة في المسجد ليسوا آمنين، يجب على شرطة بيهار التحقيق في القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة وبكل حزم، بعض الأوغاد يحاولون رمي بيهار في أتون نيران الكراهية”.

وطالب آخر بأن تلقي شرطة بيهار القبض على الإرهابيين بأسرع وقت ممكن، ومصادرة ممتلكاتهم والحكم عليهم بعقوبة الإعدام”.

العنصرية ضد المسلمين في الهند برعاية الحزب الحاكم

يُذكر أن موجة كراهية واستهداف الأقليات المسلمة من المتطرفين الهندوس، أخذت بعدًا آخر بعد الحملة داخل الهند وخارجها ضد تصريحات عضو في الحزب الحاكم مسيئة للنبي محمد ﷺ في 30 مايو/أيار.

ويشكل المسلمون نحو 13% من سكان البلاد البالغ عددهم 1.35 مليار نسمة.

“مات أسدا دفاعا عن الإسلام”.. مسلمة هندية تنعى طفلها الذي قتلته الشرطة الهندية بكلمات مؤثرة

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

- Advertisment -

الأحدث